أستاذنا الجيلي
أسعد الله اوقاتك
تعرض اغاني واغاني لهجوم متعدد الأغراض
والأهداف شارك فيه حتى أئمة المساجد . .
كان في بداياته ثورة على برامج الغناء والحوار
الخفيف التقليدية الباردة . . كانت حتى ضحكة
السر قدور المنطلقة ثورة وتغيير على الانضباط
غير المبرر الذي ساد هذه البرامج .
حينما كان السودان بحدوده القديمة وثقافاته
المختلفة . . المتصالحة مع بعضها البعض . . .
كانت العاصمة . . امدرمان . . تستقبل الثقافات
الواردة إليها . . أدبا وغناءا ورقصا فتطفو على
سطح الحياة الثقافية الاجتماعية في العاصمة
لكنها سرعان ما تنصهر وتندمج مع الثقافة السائدة
ويخفت صوتها المنفرد ولكنها تكون قد شكلت للصوت
الجماعي . .
هذا ما كان قبل تقسيم السودان وتنامي النزعات
القبلية والجهوية ومرحلة الحروب المستمرة السدي
أما الآن . . فقد طفت على سطح الحياة الثقافية
حالة التشرزم والتشتت كانعكاس لواقع الحياة في
السودان .
وأنا امدرمان . . أنا السودان . .و يا ليتها تعود
|