عرض مشاركة واحدة
قديم 27-03-2007, 12:29 PM   #[6]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

من حدّث اليوم َ قلبي أنك ِ فاكهة ٌ دنا غصُنها الحاني لجذب ِ أصابعي . . ؟
وأنك ِ وردة ٌ تفتحت أوراقها في انتظار ِ أنداء الصباح ، مِن ريق ِ شفتيك . . . ؟
من حدّث قلبك ِ اليوم َ أني اعتمدّته دثاراً لشوقي إليك ِ ، لا أخلعه ُ العمر َ كله . . ؟
غيبوبتي : صحوة ُ السفح ِ قبل َ اهتزاز ِ الجبل . .
عطش ُ التربة ِ التي تشتهي غيمَها بعد غفوتها في الشتاء ِ الطويل .



نكر غافلين إلى (الجميلة بلا وصف....) ويبلغ شاعرنا ذروة احتدامه فيدخل في غيبوبة هي منها (غيبوبتي) ثم يمطرنا بأنها (وإلحاقاً لما بدأ به): صحوة السفح قبل اهتزاز الجبل...
ولأني لم/لن أفتح للتأويل أبوابه كُلّها، وذا ربما لأني لا أعتمد التعرية التامة وإنما ما أدعي أنه الملامسة، فإنني غالباً ما أُبقي العبارات على حالِها دون تفصيد، لكنني أتاخم الإفصاح بالإفصاح فنبقى جنباً إلى جنبٍ لا يفتح/يكشف أحدنا الأخر على مصراعيه...



ومجدي : أيّ مجد ٍ و الثلوج ُ تناوش حُلمي ،
و لكن ْ ثقي أنني آت ٍ إليك سعياً وركضا . .
سأغزل ُ من يوم ِ أمس ٍ ، صباحاً جديدا
و ستكبر هذي البراعم ُ ملء َ الأكف ّ
لكيْلا يموت انتصاري في فجوات الهزيمة . .
أو يستحيل صباحي رمَادا . .



وهنا، وبلمحة طرف ألقى بما جاء به مدخلي في قبول الـ (عقلنة) فألفيني في عباراته (سأغزل من يوم أمس، صباحاً جديدا... وستكبر هذي البراعم ملء الأكف...) بمضمار بكاء لا ينقطع لما مضى، وكأنه سرد ما تقدم كله من خيالٍ خصب لا وجود ولا صلة له بالواقع...


حتماً لي قراءة أخرى، وتساؤلات لا تنقطع -وهنا اللذة القصوى- فها أنسف ما ذهبت إليه وأخرج بجنوني الذي ولجت... فلا عقلنة ولا عقل...

سلمت أيها الشفيف المشع جمال، ودام الحرف يغرقنا في المضي،
واعتذر إن جانبني القصور فعلاقتنا أزلية...
محبتي
بله
...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس