شاعرنا الفخيم
عالم عباس
رمى العُمر نَرداً ، ولقيناك !
من يسبح في البركة عارياً مع سيدة عُمره الجميل ؟
لو لبست بُردة الشتاء الأبيض .. سأبدو عارياً من كل زيف .
على بركة سلسبيل ( العالِم ) يطلّ ( زنبق الماء ) ،
و ( الكاميليا ) ( والقسموس ) ( والياسمين ) .
تتكسر الأضواء على الماء العذب .
الشمس بجدائلها الذهبية ترسُم لنا :
وُلدنا من جديد في سيمفونية لحنك الوثاب إلى الطعوم الفارهة .
من أحشاء الزمان ، حفرت للقلب وجعاً مُتألقاً .
من التلال الخضراء .. نـزعت شقاوة التاريخ .
الدماء والإعسار والفن وطراد الفرائس ، ونـزع اللحاء من جذوع
الأشجار . أن ينهض الحاضر ، يرنو من جديد .. عجباً ! .
نُقسِم بالشعر إنك قد بثثتنا كتابك الشعري المُتفرد الجديد .
لا مكان ( لتواضُع أهلنا العبدلاب ) كما كان يقول الشاعر
فضيلي جماع .
قُم سيدي من الأفق نهاراً باسقاً .
يستحق تِبركَ أن يراه الجميع .
لك منا المحبة ناهضة : قول على قول
عبدالله الشقليني
|