المتداخلون الأصدقاء جميعكم
مرحب بيكم و مشتاقين، خالد الحاج و حنينة ، الطيب، قوت القلوب و ولد المسلمية عبدالمنعم.
كنت أعرف أن لمقالي وجهان وجه مباشـــــر يمتدح النظام الغربي الذي أولي عناية مكثثفة للطفل و أحاطـه بكل ما يضمن نشأته نشأة طبيعية صحية. و أعني صحة البدن و الفكر.
و الوجه الآخـر غير مباشـــر تعمدت إخفائه بين الســـطور بحيث لا يري بالقراءة المجردة ، ولكني وضعت علامات صغيرة لا تخلو من طرافه تشــــير إلي وجوده.
خالد و حنينة أســــهموا بالمفيد و قدمت حنينة بعض تحليل جيد تشيد فيه بالجانب الإيجابي للنظام التربية في بلدان الغرب و تدعو للأخذ بما هو إيجابي. و أتفق معها عبدالمنعم و من قبلها خالد.
لكني أخي الطيب - الذي رافقني في ولاية مينيسوتا لثلاث سنوات - قرأ ما خفي من المقال - فلهوة منه و لأنه (حافظني و شارب مويتي كما يقولون) - إنغمس ما بين الســــطور و أخرج الكثير مما قلته أنا لكن بالنحوي.
إذاً فقد إحـلو الجــدال: أولادنـــا في الغرب .. هل هم في أيـــد أمينــة ؟
و ما زال الحوار مســـتمرا
ً
|