الأخ خالد الأيوبي و كل زوار البوست كامل الدسم..
الموضوع جميل..
الموضوع شائك..
الموضوع صعب..
و التربية..كدٌ الحجر..!
أود أن أُضيف نقطة بسيطة و هي الإزدواجية في معايير الآباء و الأمهات و التى تؤدي إلى بلبلة و تخبط الأطفال..
يعني مثلاً تلقى الأب/ الأم في منتهى السعادة و هم بيحكوا ليك إنو ولدهم/بنتهم ما بيعرفوا عربي..و يموتوا من الضحك و هم بيحكوا ليك إنهم ساقطين تربية إسلامية و يقلدوا ليك في إستهزاء طريقة ترتيلهم للآيات القرآنية...و يتفاخروا بما إكتسبه أبناؤهم من مهارات إجتماعية غربية..ك فن الإعتذار..و فن الإعتراف بالغلط..و الصراحة..و التسامح و النظام و دقة المواعيد..إلخ..
لكن لمن (( الفاس يقع في الراس ))..و البنية تتأبط بوي فريندها..و الوليد يخلي البيت و يسكن مع عشيقته...تبقى ليهم حارة..
و دايرينو يرجع شرقي القلب و القالب!!!
قد ينبري أحدكم و يقول لي إنتي الحشرك شنو يا ممكونة..إنتي مش قاعدة في بطن بيتك و في بطن بلدك؟
ح أقول ليكم نحن زاااااتنا مع غزو الفضائيات..و مع العولمة...و مع المدارس الأجنبية..و مع الأصدقاء و الصديقات من الدول الشقيقة و الصديقة...و مع عودة الكثير من سودانيٌ الشتات...بقينا نعاني من نفس المشاكل...و نواجه الكثير من التناقضات و بقت معاييرنا للصح و الغلط متذبذبة.
إحتمال لسه ما وصلنا ل درجة السكن مع العشيقة..أو ال teen pregnancy أو ال safe sex الفي المدارس...لكن صدقوني...قريباً جداً ح نصل المرحلة دي. في كمية من الإباحية تحت مسمى الحرية إقتحمت حياتنا.
سأعود مرة أخرى بإذن الله.
إلى ذلك الحين...
ربنا يغطي على أولادكم و أولادنا!
|