الموضوع: THE "Y" WORD
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2007, 10:05 PM   #[13]
mamkouna
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية mamkouna
 
افتراضي

اقتباس:
العزيزة الممكونة
أراك تجحفين في حق العائدين من سودانيي الشتات
و تحملينهم جزء من المسئولية كدة عمال على بطال

ولم أجد إنك وضعت أي من الأسباب لسودانيي الداخل نهائيآ
وهو دفن للرؤوس في الرمال
سودانيو الشتات يعانون و يبذلون الكثير للحفاظ على قيمنا
لأنهم عندما تركوا السودان كان بخيره
من مدارس الويك إند لتعليم العربي و الدين و إجتهاداتهم الشخصية
ليعودوا و يرونه تغير 180 درجة..وليس لهم دخل في ذلك
ليفاجأوا بإسئلة أبنائهم و بناتهم الحيرى و هم أكثر حيرة منهم..
but mum, dad
how come you said that is not allowed coz we are Sudanese
but we can see, kids are doing it here?

كيف تقولوا لينا لأننا سودانيين ما ممكن نشوف كدة و نفعل كدة
وأهو شايفين الأطفال في السودان بيفعلوا و يتركوا

و يصاب الوالدين بالعجز عن الرد

الأطفال يكونون تحت المراقبة الدائمة من قبل أهلهم في الغربة لإبتعادهم عن تضييع الوقت في الأفراح و العزاءات وحنة فلانة
ومواعيد الحنانة و قعدات ندى القلعة و هاجر كباشي و هلمجرآ
و عيد ميلاد صاحبة بت عم بت جيرانا
والكوتشينات و جلسات الفياقة و القطيعة و القهوة و النوادي

بل أقول لك حتى أنا أفاجأ بالتغيير الفظيع و كانني لم أعش طول حياتي و تربيت بالسودان
وما يفعله الكثير من الشباب بالسودان ..و أصبح هناك تصالحآ معه في الوطن
لا أستطع أنا دي حتى الآن, أن أسعى لمجرد التفكير فيه
شفتي كيف؟

يا ريت ندى عبدالمنعم تجي و تحكي ليك ما تعلمته إبنتها من الإغاني الهابطة من راجل المرة و النص نص و ال Belly Dancing عند زياراتهم للأقارب و الأصدقاء في السودان و عندما يأخذها أطفالهم لتلعب معهم و تطالع التلفزيون

عندهم كل الفضائيات العربية و الأمريكية في الشتات
لكن في الغربة تعرف حدودها جيدآ و لا تفكر حتى في التطلع لهذا التدني
لكن في السودان مع غياب الرقابة من الأهل و فك الأطفال على هواهم لإنشغالهم بالفارغة (إلا من رحم ربي)
فحدث و لا حرج
بقت البنية بتعرف أغاني كريستينا أقويليرا...بيونسي و الراب و الفيديو كليبات من
(قلب الخرطوم)
و هي المولودة و المتربية في ( قلب أمريكا)

يوم بالغلط السنة الفاتت عندما كنت في زيارة أختي...
فتحت قناة فضائية بتاعة السود إسمها BET
Black Entertainment
طوالي الصغيرة إبنتها قالت لي بتحذير...
We are not allowed to see this Khalto
It is for adults
لأنه والديهم مفهمنهم إنه دة من المحظور..
ووالديهم ما كانوا موجودين في اللحظة ديك يا الممكونة
لكن لديهم رقابة ذاتية تعلموها من البيت و السيستيم

يجلس غسان وماندي عبدالباقي الريح معي الآن ووجهت لهم السؤال
عندما ناقشتهم في هذا الموضوع
قال لي غسان بالحرف الواحد...
... Boys are very cheeky over there in Sudan
What they do and say about girls,
I can not even think about
Iam not even allowed by mum to do so

ما بقدر أقول بالتفصيل ما قاله
لأنه حسب ميثاق سودانيات...الأمين العام بوقف حسابي!!!

شفتي كيفن يا الممكونة أولاد سودانيي الشتات في الغرب؟
مؤدبين و الله ما دام طالعين من بيت محترَم

بالمناسبة قالت لي قريبتي أن أنصحك بالذهاب إلى Ozone
عشان تعرفي ما يفعله بعض أولاد السودانيين (الما من الشتات)
بجيك صادة

مودتي

خالد الأيوبي يا صديقي الكريم
معليش إتسلفنا جزء من المساحة
لكن بجيك و الطيب بي مهلة

وما زلت عند نقاطي الطرحتها و سأضيف إليها
يلا لي بعدين أختكم متسلفة الكمبيوتر دة من صاحبه
و اللون الأحمر لا أراه هنا مع إني أحتاجه جدآ في المداخلة

تسلموا
العزيزة الغالية حنينة..
في البداية البركة فيكم في الخال طارق أمير..ربنا يرحمه و يغفر ليه..و يجعلها آخر الأحزان.

لو رجعتي ل مداخلتي و قريتيها لغاية الآخر - من غير إنفعال - ح تلقي إنو جل إهتمامي كان هو توضيح النقطة الأساسية لمداخلتي ألا و هي الإزدواجية في معايير ألاباء و الأمهات...و قلت في نهاية مداخلتي إننا – سودانيي الداخل - بقينا نعاني من نفس المشاكل...و نواجه الكثير من التناقضات و بقت معاييرنا للصح و الغلط متذبذبة. لم أقصد يا حنينة إهانة أو تحميل سودانيي الشتات ذنب كل ما يحدث ل أولادنا فلو رجعتي قريتي مداخلتي ب هدوء أعصاب ح تلقي إني ركٌزت على إننا نعاني من نفس المشاكل و إن كان بصورة أقل...و أعي تماماً أننا جميعاً – في الداخل و في الخارج – نتمنى الأفضل لأبناءنا.
عودة سودانيي الشتات جلبت معاها الكثير من العادات الدخيلة...مثلاً ..الإحتفال بالفالانتاين بقى رسمي و شعبي..تُفسح له الإذاعات الخاصة جلٌ اليوم لتبادل التهاني و التبريكات...الفكرة في حد زاتها حلوة و ما بتقدري تعترضي عليها..لكن بتلقي نفسك متذبذبة و معاييرك للصح و الغلط ملخبطة...فهمتي؟؟

و عاوزة أقول ليك حاجة يا حنينة...قد تكون فكرتك عن الأم السودانية في الداخل فيها الكثير من الظلم و الإجحاف..نحن و مع تدهور السلم التعليمي بقى الإعتماد على البيت أكبر..يعني نحن البندٌرس..و نحن البنحفٌظ..و نحن البنشرح..و نحن البنوٌعي...و الحكاية دي عاااامة...يعني سواء كانت مدارس خاصة أو عامة.. .و عاوزاك تعرفي إنو شدة ما إعتمدت المدارس على الأم ك مُعلٌمة أولى...إصبحت تُذاع نتائج الشهادة بإسم الأب و الأم..تقديراً و عرفاناً ل دورها الأساسي..

.و عاوزاك تعرفي إنو على الرغم من الإلتزامات الإجتماعية الكتيرة...لكن موسم الإمتحانات أو حتى موسم بداية المدارس..هو موسم كساد إجتماعي عام..و بقينا عادي بنسمع إنو عرس فلان أو طهور علتكان أو حنة فلانة..بعد إمتحانات كذا..و يتم عادةً تأجيل كل المناسبات المُفرحة إلى موسم الإجازات و إلى حين عودة سودانيي الشتات..و هي عادةً من شهر 6 لشهر 8 لسودانيي الخليج و الدول العربية...و شهر 12 ل أول فبراير لسودانيي أوروبا و أمريكا.
أما بالنسبة للبدٌخل الناس كما تقول الحبوبات..و أعني بها الوفيات...فقد أصبح عذر (( و الله أولادى عندهم إمتحانات )) أو (( أولادي في يدي )) هو من أقوى الأعذار الممكن تفلتي بيها من اللوم. و في النهاية الفياقة و قلة الشغلة...حاجة شخصية...لا يمكن تعميمها.

الأم في السودان يا حنينة...مع لهاث الآباء وراء لقمة العيش – بقت هي الأم و هي الأب..تقع على عاتقها مسئوليات لا حد لها و لا عد...فلا تظلميها بقولك
اقتباس:
(( لكن في السودان مع غياب الرقابة من الأهل و فك الأطفال على هواهم لإنشغالهم بالفارغة (إلا من رحم ربي) فحدث و لا حرج ))
فلو إنشغلت الأم في السودان عن جناها..فسيكون إنشغالها عشانو و ليهو .يا ريتك كنتِ معانا يوم عيد الأم لمن كرٌمت الإذاعة أمهات مثاليات...عانوا من غياب الأب إما بالموت أو العجز...لكنهم تغلبوا على ظروفهن...باعوا الكسرة...باعوا الطعمية...إشتغلوا في البيوت..و دخلوا فصول محو أمية حتى يواكبوا مناهج الدراسة مع أبناؤهم...و إستطاعوا بجهد جهيد...تخريج أجيال معافاة متعلمة مثقفة.
قد لا تصدقيني يا حنينة لو قلت ليك إنو معظم جلسات الحنة و القهوة التى أشرتي ليها ب تهكم...أصبحت جلسات يتم فيها تبادل الخبرات الحياتية و تُناقش فيها كافة المواضيع السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية بل أحياناً و القانونية...و عادةً بيكون فيها الموضوع الأساسي هو الأطفال و تربيتهم..المواضيع الأسرية العامة..و تبادل التجارب و المخاوف و الخبرات...!
بعدين ما قادرة أفهم سبب تهكمك شنو؟ فيها شنو لو الناس في وقت فراغهم و إجازاتهم إتلموا عشان يتونسوا أو يلعبوا كوتشينة أو يتحننوا أو يمشوا كوافير أو يتزاوروا أو يشربوا قهوة ؟ مش دا البتعملوهو إنتو في الويك-إند ؟ و لا حرام علينا..حلال عليكم ؟؟!!
لمٌاتنا و برامجنا...فياقة و قلة شغلة و إنشغال بالفارغة و غياب عن أطفالنا !
لمٌاتكم إنتو و برامجكم...recreational weekend activities ..!!!


بالمناسبة..بقت في مُسميات أخرى ل اللمٌات الإجتماعية دي..جابوها برضو سودانيي الشتات.. زي ال coffee morning أو ال pot-luck أو ال slumber party ..أو قهوة الهيل..إلخ.

صدقيني يا حنينة..
في السودان في وعي صحي عام..وعي تربوي عام....وعي إجتماعي عام...وعي ثقافي عام...وعي على كافة الأصعدة..

لكن الظاهر إنتي طوٌلتي من السودان!

في الختام أعتذر لكِ و بشدٌة و لكل سودانيي الشتات إن أصابهم من مداخلتي أي أذى نفسي أو زعل.
سودانيي الشتات هم أخوي الفي أمريكا..و أختي الفي ألمانيا..و بت أخوي الفي أبوظبي..و خالتي الفي السعودية....و عمتى الفي أستراليا..غير اللفيف من الأصدقاء و الصديقات .
يعني سودانيي الشتات هم لحميٌ الحيٌ....إذا إشتكى منهم أحد...تدٌاعى سائر جسدي بالسهرِ و الحُمٌى.
لذلك سأكرر ما قلته مرة أخرى بكل صدق-
ربنا يغطي على أولادكم و أولادنا!
كلنا في الهمِ..شرقُ.
...



التوقيع: ممكوووووووووووووووونة...و...صاااااااااااابرة!!!!
mamkouna غير متصل   رد مع اقتباس