الموضوع: أُغنية الكَفاف
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2007, 12:41 PM   #[5]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

جاءني الضوء التالي في الخاص، لكني أشيعه فالضوء لا يُخفى...
ودمت منبع الضوء صاحبي
وثق أن مثل بهاءك لا يترك
محبتي لروحك المعطاءة
بله
**



عن أغنية الكفاف - عالم عباس



حبيبنا بلة
لك السلام
هذه طازجة وجميلة وناضرة
أعجبتني الموسيقى المنبعثة من القوافي والتزام الأوزان
صحيح أن بها بعض عجلة، ويمكنك أن تعمل عليها أكثر، من ناحية الصنعة وذلك لإحكام الموسيقى وضبط الوزن.
قرأتها واستمتعت بها كثيراً، فهي سلسة نوعاً ما وليست كثيرة التعقيد
اقترحت عليها بعض الملاحظات، لا أدري إن كنت تراها سليمة أو لا(حسب قراءتي لها).
وفي النهاية هو رأي محب، ومجرد رأي (يقبل أو يترك)
لك محبتي، وأدناه ما رأيت:


ماليّ أرانيَ
أعصرُ زُبْدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
حُطاماً مراميّ،
وبالروحِ شيءٌ يهزّ احتِقانيّ
..سريعاً،
فلا خطو لي،
أموجُ/
وأنزفُ،
وِفق احتداميّ

سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
أصلي، ولودُ المدى،
فما مرَّغتني الغوانيّ،
ولا لاعبتنيَ سهوُ الزُّهُوِّ،
ولا كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ
والانمحاءِ والزّهدِ
والبيد ِ والصدِّ....
ما شأنِهِ أن يزيحَ انتمائيّ

كأنّيَ منّي وما ليس مِني

كفافٌ أنا...
وما كفّ كفيّ
يكيلِ العداواتِ لي
ولا ارتاح وسميّ
بدنِّ التهاني
وما وشوشتنيّ
رياحُ الأماسي
فأوغلتُ في التيهِ،
تاه قِواميّ.

كفافٌ أنا ..!.

5/4/2007م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس