يا خالد صالح
أولآ مرحب بيك شايف مداخلتك رقم 9
يا جماعة نحن ما فى السودان . والحال هناك كدة . ما تدفع حالك يقيف . وبى كدة ما مكملة .
تكاليف الرشوة أصبحت جزء من دراسة الجدوى . وده نظام أدخلوه الكيزان من فترة طويلة و أصبح فى معاملات الهيئات والمؤسسات . أنا إتعاملت مع المنظمة الإسلامية للإغاثة ووزارة الصحة للولاية وجامعة أمدرمان الأهلية و المختبرات الطبية كمدير مالى لشركة . كانت التسهيلات هى الطريق للعطاءات .
جايين هسة تزندقوا جمال بإسم الفضيلة . الفضيلة ماتت بفتوى من الشيخ الترابى وتقننت الرشاوى فقهيآ والناس على دين ملوكهم .
ده الحال من قبل 12 سنة خليتوا وماهيتى كانت 10 ألف جنيه . تخيلوا الحاصل هسة والناس بتتعامل بالملاين .
وينوا يوسف عبد الفتاح الكان بطارد أصحاب الخرفان بالهلكوبتر ويهدد أصحاب البقالات بالقتل إذا مشو عيدو مع أولادم . وينو ?
صاحب أطيان وعقار ووجيه ولديه فيلا فى الرياض
ده حال السودان رضيتوا أو أبيتوا والناس لازم تعيش . وجمال ما فعله الحاصل فى البلد بكل أريحية
تتصوروا إذا تمت صفقة بين إتنين الثالث الحاضر يطالب بحقوا فقط لحضوره . إنتوا بتفكروا فى الرشوة البندفعا لعسكرى المرور ليلغى المخالفة . لا دى حقوق وعمل وكد وتعب وتربية أطفال .
نحن نحزن على أمة وجمال ما عليه لوم . ما دفع لا ليخفى جرم ولا رزيلة ولا إحتيال . بعد الدفع سيقوم بعمل نزيه ومتقن ويقبض . وكان ما دفع مافى عمل لا نزيه لا غيروا .
|