عزيزنا أمين
تحية وكثير احترامي لما تكتُب
قرأت وانتابتني مشاعر متناقضة . جُلها سالبة !.
وأصدقك القول أنني ابتأست كثيراً .
لقد نضد الأحباء هُنا أقلامهم ، بورق القلب ،
ونضار المحبة الإنسانية ، وهموم المشاركة في السراء والضراء ،
وخلقوا من الكون السماوي الذي تيسر ، بُقعة ضياء في وطن
جفته المهاجر ، و عنت الحياة في الوطن لمن هم هناك .
أترى سيدي أن وقت ( النت ) وما يتيسر من الدنيا هو
جلسة مفتوحة ، تمنحنا الزمان الذي نُحب لنقرأ ونكتُب ونرد على
مهلنا ؟ .
أتعتقد أننا بالغنى الذي يتدحرج منذ طلوع الشمس إلى غسق الليل ؟!!
إن وجودنا سيدي ، يلعب نرد الصدفة فيه كثيراً .
تنـزعنا الصُدفة أن نقرأ ونكتُب ، ونُحب و نرُد .
ولن نكره أبداً .. أبداً.
فدُنيانا التي يسرها من يسره المولى لنُصرتنا مشكوراً ،
لن تكون إلا كما نُحب .
نقبل النقد في محتوى الموضوع... الخ ،
و لكني لا أعتقد أن الردود تواضعاً ، أو حجبها تعالياً أبداً !!!!!! .
أحزنني رأي صاحبك .
وودتُ لو أنه لم يقُل ما قال هُنا على الأقل .
فبضاعة بعضنا أن يكتُب لكم ما ينتقيه ليقرأ الجميع .
هذا هو الهدف وهذا ما أراه المُبتغى .
لك شكري ، و تلطفاً أن تتقبل لُغتي ،
إذ أسرفت أنا في الصراحة .
وفي الوضوح نصعد سُلم المحبة درجة ثم أخرى .
إني أرى دفء الحياة أصدق مرآة من الكُتبِ .
عبد الله الشقليني
27/3/2006 م
|