جارسيا ...الاديب
وجداننا تتشكل وترتبط وتختلط بالحنين الدافق,,تكسرنا اشارات التعاطف وتاسرنا ملامح الرقه..ولذا تضمن الغناء عندنا كما هائلا من هذا الزخم.ومن شجون اللحظه..
ويرتد صوت فاطمه الحاج.. وهو يوح بفجعة الفراق..
يا مسافر فراقك لى صعيب.
من بعدك حياتى.كيف تطيب...
لينتقل المشهد لشاعر تقلد القلم ولبس الزى العسكرى..واستنطق حرقة الحنين واعتصر حس الفراق...الشاعر عبد المنعم عبد الحى..
قالوا ليه القطر تقدم..
كفره نيرانه ذى جهنم...
وقوات الحلفاء تواجه قوات الدوتشى فى صراع البقاء...
دائما يختلط حس الاسى وحزن الشجون ودمع الفراق.ليويلد ذلك الاعتصار المريع..
وخلايا خبايا الحس يهتكها كل ذلك الاجتياح...
ونواصل الرحله والقطار يحملنا فى زمانه الرحيل الفراق...
كل الحب
|