عرض مشاركة واحدة
قديم 29-04-2007, 08:44 PM   #[4]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

نحن
أسرجنا براقَ النشيدِ
صهوةَ أمنيةٍ
بذلت ضوئها صهيلا
فى حنجرةِ العتمة
فى لهاةِ ِالسِفارِ
هتافاً وأنين



ها الصرخة تدلف إلى الضوء/الحيز فيحيلها لإفصاحٍ بأننا وكل ما يمارس بمليكة كيْفِنا وواحةِ غبطتنا يلقى جم غضبنا فندفع بالنشيد المبين الذي سيفضح العتمة... وعلى الرغم من تبياننا إلا أنه يبقى صهوة أمنية تبذِلُ ما بها من وضوحٍ مساراً أروع ونهجاً حُر،
وتمنيت على الشاعر لو أبدل (بذلت) بـ (تبذل) ربما - ربما للديمومة كما أحلم إلا أنه ربما واستباقاً من الشاعر وربطاً بمقاطِعٍ تالية آثر: بذلت- ليكون الصباح الذي يبدد استشراء العتمة.
رغم أنها تكون صهيلاً حارِقاً بوجه تلك العتمة، إلا أنها في الوقت نفسه سترتدي/تتزين بهُتافٍ ودودٍ يشبه الأنين فرط رقته من لهاةِ من سيجنحون للسِلمِ ويقفون كقُضاةٍ نقبلهم...


هى ذا هناك
عتمةٌ ضرّجها الصقيعُ بالحمى
تُغافِلُ لونَها اللعين



فتلوح تلك العتمة التي كتمت أنفاسنا والسِفارُ يسعون وقد نال منها ما بذلناه فيبدو البرود الذي تدعيه وقد نالت منه الحُمى فلا مندوحة من التسليم... ولا فائدة ترجى من صخبِ محاولاتها تغليب لونها البغيض على المستشري...

هى ذا هنا
وحتى آخر ضحكةٍ
فى قعرِ كأسِها الرجيم
ترفع نخبَ البكاءِ عالياً
إلى أسفل قعرِ البدايةِ
حيث المرآيا
سكنتها أشلاءُ بشارةٍ تنادى
هل من مزيدٍ
هل من مزيد



ها قد أُخضِعت/قبِلت (بملاحظةِ المسافة بين: هي ذا هناك... إبان السعي للتسليم وبين: هي ذا هنا بعد رضوخها عليها اللعنة) ولكنها ومع رضوخها وبآخر أنفاسها التي تلفظها للرضوخ تقهقه عالياً وهي تُسلِم أوراقها/أنفاسها متحسرة (برفع أنخاب البكاء) على ما مضى من صلفٍ وجبروتٍ، إلا أن البشارات طغت على أنخابها بل أنه لم يعد هناك من يأبه لسماع آهاتها أو من يكفكف حسرتها وكأن لسان حالهم يقول: هل من مزيدٍ من الدمع عله يغسلها فتعود مع الركب ميممة شطر الصباح الأتم.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس