09-05-2007, 10:25 AM
|
#[8]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
من القصص المؤلمة هنا أحد الشباب الوافدين حديثآ لم يبلغ بعد العشرون من عمره . ألقت الشرطة عليه القبض ويبدو أنه كان حاد معهم لحمله لأوراق ثبوتية . أدخلوه فى غرفة مغلقة بعد أن كتفوه أدخل أحدهم يده فى مؤخرته بحثآ عن مخدرات . لم يستطيع المقاومة فأصبح يضرب رأسه على الحائط حتى شجها .
أخذته الشرطة ووضعوه فى مدخل طوارى المستشفى ليلآ وهربوا . لم يعثر لهم على أثر وهذا الشاب الآن فى إحدى المستشفيات النفسية . لا يجرؤ أحد على زيارته حتى يزيد آلامه وهو يريد أن يحتفظ بما حدث له سرآ
|
سلام رأفت
قصة مؤلمة جدآ
لكن الحقوق تضيع أولآ جهلآ للمعتدى عليه بحقوقه/ ا
مثلآ هذا الأخير...
لماذا لا يتصل الذين يعرفونه بالمنظمات العاملة في هذا المجال؟
هل المستشفى الذي رموه به إتصل بالسلطات أم لا؟ و ما هي النتيجة؟
كل المستشفيات بها كاميرات رصد في مداخلها و كل ممراتها و عنابرها
هل طالب أحد بمشاهدتها؟ بل هل هناك محام ينوب عن هذا الرجل ليعرف ما حدث؟
هل إتصل أحد بالإعلام و عمل row كبير
هل إتصل أحد بنائب الدائرة التي يتبع لها؟
أكثر الأشياء التي تخيف السلطات المستبدة هي معرفتك لحقوقك و إصرارك و من حولك على أخذها بالقانون
تعاطفت كثيرآ مع الأخير..و لكن قصة الليبي بها الكثير من الغموض
و إذا ذهب للسودان و مات هناك
فلا أستبعد تدخل ناس الإنقاذ هناك في الذي حدث
هل أكثر من تخدير كارلوس و ترحيله لفرنسا مثل؟
و هل غدرهم بأسامة بن لادن و إعطاء كل ما يخصه من حسابات و تحركات للأمريكان و غيرهم...بعد أن كان حليفآ لهم.. إلا جزء من تآمرات نظام الخرطوم
مع مثل هؤلاء
كثير من الأسئلة تحوم حول هذه اللليبي و تحركاته
اللهم أرحمه فقد صار في حق الله
|
|
|
|
|