[align=center]عزيزنا ود عثمان [/align]
تحيات عاطرات
لن تكفي قُبلة سماية لجبينكَ الوضاء ،
وقسمات نفسَكَ الجميلة
وأنت تهدينا هذا الحديث وذاك النغم :
حديثك فجر نبع الأيام المُثقلة بالحنين والشجن .
لست أدري لمِ نحن دوماً نذكر الأيام والفن وتاريخه الجميل في مواضي أيامنا ، على غير كل شعوب العالم ! .
نعم حلت بنا لعنة عدم تجويد كل شيء ، والهرب من المسئوليات ، وسرعة تقديم الفطير من الأعمال ، والتقليد غير المُبدع .
لمثل الفنان الموسيقار محمد الأمين يتعين أن نقف بالتجِلة .
كيف نشأ وكيف واجهته الصعاب ، وتعلم الموسيقى بالمُراسلة ،
وكيف كان يقضي في البروفة اليومية أكثر من خمسة عشر ساعة يومياً .
كان يأزمه التجويد ، والتطوير بما يأخذ معه الأذن من ضباب ما تسمع إلى نور الموسيقى الجلي الناصع .
ترى عزيزي كم تقاطع القص بعجائبه : قصة الراوي واستشفائه ، وحضور الزوار : هي وهو ، وكم تلفهم علائق مُتشابكة من ماضٍ وحاضر :
وكيف أرق حاضر الراوي :
مين كان بيفتكرك تعود
وتقول له هي : لولاك يا عبد الله ما أقبلت الدُنيا عليَّ من بعد فقدك من جديد . لا أعرف كيف أرد لك هذا العرفان النبيل ؟ .
كأنها تقول :
كنتَ بحتاج ليك بشدة وإنت عني بعيد .
فيه كل عتاب الدُنيا ، تلفُه خيوط المحبة رغم الفراق !!!
. ونصمت قليلاً .. كي لا تدمُع عين الراوي وتهطل قطرات أمطار
الملح في العيون ...
|