عرض مشاركة واحدة
قديم 18-01-2007, 06:42 PM   #[6]
imported_ملاذ حسين خوجلي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عزيزتي بنت المطر

أتمنى لك سنة بِكر .. كجمال الفرحة الاولى

دعينى الملم عنك إرتباك الجواب ببعض ما املك للكتابة من معاني ..

حالة العشق بين الذاكرة والكلمات قد لا تكون طريق كثيرون او لعبتهم الا فى مجال عملهم عندما يكون فقط للكلمات هدف معملي بحت تخضع فيه الاحرف لتشريح وتفصيل ..

الكتابة تبدأ ليس من حيث ان نريد ان نبتدئها انما من حيث تخرج منا الاوهام ، الالم ، الوحدة ، السعادة والتفاصيل

عندما تنزوين عزيزتي فى ركن من اركان البيت العتيق او الغربة الموحشة حتى وان كنت بين جموع الاحبة تصطادك الاوراق وتغريك ان تفرزِ سم الكلمات فيها كي تزداد رونقا ويهوي صمتها فى اعماقك انت

قد لا نكون ( وناسين) ولسنا اصحاب حضور اجتماعى كى نبدع حتى فى حديثنا انما فى حضرة الكلمات تعبث الاشواق وتتلاحق الافكار حتى وان كانت العبثية هى من تحركنا.. ونكتب دون قيد

فهى المساحة الوحيدة فى الكون التى لا يحاسبك عليها احد ، طالما انك ملكها وهي ملكك..

بين الكتابه والكاتب لا توجد معلومات يمكن تمليكها واخرى ممنوعة الحضور ابدا ..... بين القلم والاوراق عطش لكل حرف لكل نبض لكل لون من المشاعر .. لذلك اعذرك تماما عندما لا تستطيعين ان تنفك من حالة الصمت وانت فى حضرة الاوراق ....

ربما هنالك كثيرون فى حياتنا نستنطقهم ويثرثرون معنا ولكننا لا ننتبه لان نحملهم لا زكريات ولا حتى تفاصيل يومياتنا حتى وان اقتربوا كل مراحلنا ولكن حالة استنطاق القلم ....... لا تطغى الضبابية ... ولا الصمت ..... ولا حتى الخجل

فتنتفى جدلية القيود ان كنتِ انثى او ذكر وتنتهى دائرة التحكم فى اصوات طقطقات القلم وتتقافز الافكار تعبيرا عنا وعن وجودنا

احيانا اصواتنا لا تُسمع ...... ودموعنا لا تجف ..... ودماءنا لا تبرد من سخونة الاحتراق فى التفاصيل لذلك لا بد من مأوى من ملاذ يحمل عنا ونرتمي اليه .. فأخترنا ان نكتب

هذا بعض ما احمل عزيزتي للكلمات ..

الف شكر



imported_ملاذ حسين خوجلي غير متصل   رد مع اقتباس