أستاذنا أبوجهينة
مرحبآ بقلمك الجذاب
صراحة أخذت بالضحك حتى النهاية
و بجواري تجلس ضيفة معي تحثني على الإسراع لأنها تريد أن تقلب في الإنترنت
و هي ترى ضحكي و تظنني جننت
I told you not to go to your website
!!
كانت نصيحتها
يا سيدي
وقت الشدة دائمآ ما نتذكر ما اقترفناه ...و أظن شياطيننا يأخذون إجازة في تلك اللحظات
كم من الناس عند الموت يطلب العفو من الآخرين؟
الكثير
لكن ماذا يمنعنا من أن نقر بإخطائنا فيما عدا ذلك؟
ربما....العناد و المكابرة
ربما (غباشة) تعتم رؤيتنا للطريق الصحيح
عند الموت نعلم أننا مفارقين و لن يرانا الآخرون مرة أخرى يوبخوننا على ما إقترفناه يجعلنا نفتح أبواب إعترافاتنا على مصراعيها دون خوف
كثيرون منا وقت الضعف يقرون بمكنونات قلوبهم..
و ما أن يستردون عافيتهم حتي (ترجع حليمة لعادتها القديمة) و ربما يأخذون خطوات للوراء و حذر في التعامل ممن أقروا أمامهم بأخطائهم
بالمناسبة...
تخيلت المنظر لو كان من إنحبس في المصعد مع كمال زوجته المسكينة
و كذلك سميحة مع زوجها أو طليقها
يا ربي ماذا سيكون السيناريو بعدها؟
نرجع لي سميحة و كمال
.[...أعجبني إسم( سَميحة) و أن كنت أفضل نطقه بطريقتنا السودانية (سِميحة) بكسر السين......]
وضع الإثنين في الشعور بالذنب ليس مطابقآ
سميحة...في نظري الخاص....تصرفها مرده الغضب و الشعور بالظلم
ظلم والدتها في صالح أخيها
و ظلم والدها لتزويجها ضد رغبتها
و سميحة لم تخطئ..بل أخطأ المجتمع و من حولها في حقها
أما كمال....
فهو رجل ظالم في حق زوجته و لم يتورع في إستعمال القوة
بالإضافة إلى لجوئه للخمر
نفس الإنسان بير غريق...إحتار العلماء في تفسيرها
و سيكتب أبوجهينة و غيره و لن نصل لها لقرار
سؤال....
شاهدت قريبآ فيلمآ من سلسلة أفلام (المطار) Airport الأمريكي
و كيف عندما كانت الطائرة على وشك السقوط أن اعترف أحد الزوجين بالغش لزوجته
و هي أيضآ لا أذكر بما اعترفت
و أول ما حطت الطائرة بسلام....بدأوا بمحاسبة بعضهما ..كل على ما إعترف به
مش قلنا النفس البشرية...؟
مودتي
|