استاذنا ود الريح
اتابع هذا الدفتر وكل الدفاتر ... المكتوبة بالدم والحبر....
ولن ينسى التاريخ الذين ضحوا من اجل الحرية والانسان
و يبقى التسامح هو القيمة الاسمى ...
واذا كنا نطالب بالاعتذار فالنطالب به ....
الاتراك ... والمصريين والانجليز .. الذين استعمروا السودان...
ولنطالب به الحكومات السودانية منذ الاستقلال وحتى الآن...
لان لكل عهد ضحاياه.... وكل الشعب السوداني عبر التاريخ تعرض للتعذيب
ولنطالب بالاعتذار اوربا وامريكا عن ما فعلوه عبر التاريخ
في اسلافنا الأفارقة.... لأن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم.
لكن تبقى القيم والاخلاق الإنسانية (الإلهية) فوق كل ما نشعر به...
فمرحباً بمن يقدم اعتذاره لنا ... ومرحبا ايضاً بمن لا يعتذر لنا
واننا لو انتظرنا حتى يرفع الغطاء عن طبق الاعتذار فإننا لن نتمكن
من مد ايادينا الى اطباق التسامح والعفو .... والقيم التي تساعد في بناء عالم جميل...
فالحديقة فيها اشجار الشوك ... واشجار الثمر
فدعونا نزيل الاشجار الشوكية بحذر حتى لا تؤذينا اشواكها ...
ونغرس في مكانها اشجار بطعم الحب والسلام
اعزائي...
ان الدفاتر القديمة كثيرة ...
فدعونا نحاول محو الدم المكتوبه به
ونعيد صياغتها بماء الورد...
ونرش على جراحنا بكلمات:
النبي عيسى حينما قال:: اذا لطمك عدوك على خدك الايمن فأدر له الايسر.
وكلمات النبي محمد الذي قال لاهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء.
استاذنا الجميل ود الريح والاخوة
ربما يقول قائل ان الامر مختلف هنا واوجه المقارنة مفقوده بين ما كتبته هنا
وما جاء في البوست.. والمداخلات .... ولكنني اعتقد ان المقارنة موجودة تماماً
(( من هنا يبدأ العالم الجميل))
|