يا رافت ميلاد سليمان لقد هيجت فى العقل مواجع وفى القلب زكريات باردية سماويه وكمبو الجعليين خلفى
والمدرسة امامى فما العمل؟؟؟
كنت فى بركات عاصمة الزهور والورود قبل عام وقد استبد بى الحزن والالم وقد صارت محترقة جرداء والميادين الخضراء الزاهيه اصبحت مرتعا للاغنام والكلاب الضاله . ولوزة القطن مقطوفة داخل جوالات على
مد البصر زمان . ام الان فلا وجود للوزة واصبحت الجوالات تغطى بها فرندات تلك البيوت التى تجاور الرئاسه ويا لها من منازل جميلة وكبيرة انيقه بها حدائق واشجار وطيور تغرد وقد هاجرت الطيور وتشلعت
البيوت ولا استطيع وصف الحال لك الا ترى بنفسك يا رافت .
كما لا يفوتنى ان اقول معظم بيوت الموظفين الكبار ايام زمان فى المشروع يقطنها الان ضباط الامن الذين يعملون فى مدنى .
لذلك اتقدم بدفتر قديم حتى نحافظ على بقية زهر فى عاصمة ورودنا بركات .
ويا رافت انى فى شوق اليك وقد علمتنى المنافى دائما ترديد المثل القائل==========
( جن تعرفوا اخير من جنا لاتعرفوا)
|