18-05-2007, 12:40 AM
|
#[4]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
[align=center] ده حوار مع الاستاذ محمد يوسف موسى رئيس اتحاد شعراء الاغنية السودانية[/align]
اقتباس:
[align=center]فقرانين .. وتغيانين
خليفة حسن بلة
ونسة مع رئيس إتحاد شعراء الأغنية السودانية
اول يوم شفتك فيهو....كان دغشن بدري.. مع البياح....وقفت عند راسك....واعاين ليكي..... عيوناتك...... ختة وشيكي... الايدياد... الكريعات...حسيت بيكي تفرفري جواي....حتة مني .. وطالعة مني.....يوم الليلة النضم دا ليهو سبعطاشر سنة.... عارف نفسي اتلومت فيكي.. لكن ما تلوميني...انا كان ما لوم الدنيا المتلوماهو معاي... ما بتلوم...... شفتك لقيتك كبرتي .. و.. كبرتيني معاكي...قدامي كل يوم انتي اعاين لك اشوفك تكبري....حاسد امك الشالتك وقاعدة جنبك طول الوقت... وانا مسكين حايم ببلاد الله كايس لي اللقا....سبعطاشر سنة ... سنة ..ورا سنة....عافي لك سهري السهرتو... و عافي لك الراح والجايي..عافي لك عفوا.. يسمحّك فوق السماحة العليكي...وعافي للبريدك.. واريدك ..اريدك.. واريد اليريدك....والبي يريدك ربنا يضربو ياها بيضا محل ما يقبل وتتعدل عليهو... والبي يكجنك شاحد الله شمش باكر ما تشرق عليهو....زمنك الصغيرة.... وقت تضحكي وتصفقي بي ايدياتك.... نصفق معاكي.... انا وامك ونغني ليكي....
نعم انتي الرحيق لنا وانتي النور والعطرُ
......بتظكرك صريخاتك زي البارح...... وقت تصحيني من عز نومي....نان قايلاني بزعل ولاّبصحى من نومي مادي قدومي..؟؟؟؟......لا.. لا.. حاشا .. وحاتك انتي.....صوت بكاكي يبقى لي زي غنوة. ما يفضل لي علا انقز واعرض.... واقول لي امك ارقصي واديني شبالك....ادلعي وادلعي زي ماكي دايرة.....يا المافي زيك منو تاني....يا الزيك زي زي الزينة.. وزي المتنا صبيطو....يغنو لو الطمبارة ....ساعة هجعة خلوق الله.....وحسي بعد سبعطاشر سنة ... تقعدي حداي وتسمعي حداي:-
ندهت لك فُقرا كركوج وتور كدباس
يا شبيهة المنقة .....و....الانناس
يحفضك
ويغتيكي ربي
من عيني...... قبال عيون الناس
بنيتي" نـــــازك".........سبعطاشر سنة مرن من عمري ومن عمرك... ما بحمل فراقك..... انتي قايله شنو؟ ما تشوفيني كدي؟..... امانة ما مطرطش......ان مرقتي لي هنووووك.....تشيلي قليبي معاكي....واقعد انا اتمحن راجيكي لمن ترجعي..... واليوم الما اشوفك فيهو...... يوم السواد والرماد........
اها..... قبال ما تلبسي وتتقنّعي بي توبك .. وتمرقي لي دروب الدينا الكلها حفر.....تعالي جاي واديني اضانك.. اخاليكي.... واقول ليكي:-
بحبك لي سنين.......وردة وشذاك ياسمين....
وعقبال تطفي الشمعة المية
كلام
خارم بارم
البنا طردنا أنا والحلنقي.. وقال ديل شفع ودي ما مدرسة
جابوا لي جلابية بيضاء مكوية وتقوم بينا العربية عشان اجيزهم!!
* أول خطوة في الدرب الأخضر:
البدايات كانت تقليدية جداً، كنت بقرا كتير واحفظ الشعر، وفي المرحلة المتوسطة شاركت في الجمعية الادبية.. كنت اقرأ لشوقي وحافظ ويوسف التني وايليا ابو ماضي، وكان قدامنا د. الحبر يوسف نور الدائم وشاركت في المسابقات وكان معانا زيدان ابراهيم عندو هواية الغناء في المدرسة وفي تانية ثانوي تفرغ للغناء وأغانيه ما وصلت للمستمع ما كان بسجل بس الحفلات وسجل اغنية واحدة سنة 64..
* الجيل الذهبي للأغنية السودانية
نحن جيل تسلم الراية في فترة صعبة هي مرحلة ازدهار الاغنية كلمة ولحناً واداءً.. قدامنا مطربون عمالقة في العصر الذهبي للاغنية السودانية مرحلة فيها شعراء كبار جداً، اسماعيل حسن، وعبد المنعم عبد الحي، وعبد الرحمن الريح، وسيد عبد العزيز، هؤلاء سبقونا مباشرة، الطاهر ابراهيم، وعوض احمد خليفة، وسيف الدسوقي، وحسن الزبير، وعبد الله النجيب، والسر قدور واسماعيل خورشيد، اما تتفوق على نفسك وتحاول أن تكون قدرهم وإما تروح..
* جريدة صوت السودان وأول قصيدة
ما كنت قايل نفسي شاعر، حدث شي طريف، كان في ناقد ادبي بجريدة صوت السودان، ومحرر صفحة بالصدفة مع آل العمرابي، كنت شافع قالوا ليه محمد يوسف دا الولد الصغير دا شاعر، قال لي انا حاجيك جهز لي قصيدة انشرها وختاني في موقف غريب قالوا لي نعمل ليك ابيات نديك ليها استفزوني شلت كراس وقلم، وكتبت قصيدة من كم وعشرين بيت باللغة العربية وجهزتها.. تاني يوم قالوا لي نقلتها من وين قلت ليهم كتبتها، الراجل شالها نشرها وكتب شاعر لم يتجاوز اطناشر سنة من عمرو، تاني فاجأني وقال لي انا ماشي اغترب معلم في السعودية ناس جريدة صوت السودان رشحتك ليهم تمسك محلي في الصفحة الادبية تمشي وتقابل رئيس التحرير والسكرتير.. كنت ولد صغير بعد مسكت الصفحة اتجهت لكتابة الغناء وأول اغنية سجلت هي «صدفة غريبة» غناها صلاح بن البادية..
* صدفة غريبة ادخلتك اتحاد الشعراء
كنت انا والحلنقي ما بنفترق وبنراسل مجلة الاذاعة والتلفزيون كتبت اغنية «صدفة غريبة» لحنها وغناها صلاح بن البادية، والحلنقي كتب «الابيض ضميرك» غناها الطيب عبد الله، تعارفنا انا والحلنقي في ام درمان وسمعنا من الاذاعة عن تكوين اتحاد شعراء الاغنية السودانية، كان في ميسرة السراج وفراج الطيب في فرقة ام درمان للتمثيل، كنا صغار وكان في فطاحلة العبادي، وعبيد عبد الرحمن، وكان يجلس على يدي الشمال مبارك المغربي، وكان عندهم شروط أي زول لازم يكون عندو ستة اعمال مسجلة للاذاعة انا كان عندي سبع اغاني والحلنقي عندو ست اغاني، لكن عمر البنا طردنا.. وقال ما بنقبلهم ديل شفع ودي ما مدرسة لكن ود الرضي قال ليه انا كتبت قصيدتي وعمري (12 سنة) الناس قالوا شاعر، وكان شرطهم لازم يكون المتقدم للعضوية عمرو (18 سنة) لكن اضافوا مع تقريمنا للموهبة المبكرة، وبعداك انا غيرت حكاية السن دي، فوسط عمالقة لازم تجي بمفردات جديدة ولون جديد وفهم جديد اما تتفوق وتواصل او ما تمشي لي قدام.
* وحياة المحبة في الاذاعة
في فترة الستينات نشرت لي مجلة الاذاعة والتلفزيون وكان يكتب فيها فضل الله محمد، وكان لمحمد الحويج فضل في ظهورها نشرت لي قصيدة (وحياة المحبة) لحنها السني الضوي وسمعتها في برنامج أشكال وألوان بصوت ثلاثي العاصمة الحويج وابو دية والسني، وكانت مع اغنية لمبارك المغربي والدسوقي ومحجوب سراج وكنت سعيداً جداً أن أكون بين شعراء كبار ثم قدمت اغنية «عذبني وزيد عذابك» لوردي، واغنية لثنائي الجزيرة وثنائي النغم ونحن وجدنا الطريق سالكاً لان اعمالنا كويسة وفيها اضافة وامتداد طبيعي للفن الجميل.* ما فات الأوان؟
انا توقفت عن الكتابة وكتب ملحمة السلام بها اكثر من 60 بيتاً. اما في الصحافة كنت بكتب حتى سنة 1992م في الايام، والاضواء، والرأي العام، والانقاذ، وتوقفت لظروف العمل ولما الواحد يلقى مقاله يستغرب دي كتبتها كيف وكانت كتابات الآن ما بكتبها، والشاعر لا يكرر الافضل الإكتفاء بالشئ القديم والسلام تغنيت ليه أغنية عايز اكون سنة 65.
* ام درمان مدينة المبدعين
حي العرب، ظاهرة ملفتة فيه عبد الرحمن الريح وسيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن والتنقاري والدسوقي والطاهر ابراهيم ومحجوب سراج ورمضان حسن والكاشف والتاج مصطفى والجابري وميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة إضافة للاعبي الكورة محمد بلة وحسن عطية والكوارتي، كانت ام درمان محركة للخرطوم كلها كان عتيق في ابوروف وكان فيها فراج الطيب والعبادي والبنا وعلي حامد البدوي ومعظم شعراء ام درمان من حي العرب، ولذا الواحد دفع ليقتدي بهؤلاء الناس..
* الغناء بتاع الليلة وغناء زمان
انا افتكر نحن زمان لما جينا كنا نخشى ناس الحقيبة وما بعترفوا بينا، والناس الوراهم إلا يكونوا مبدعين حتى ولدك في البيت لازم يكون شبيهك والاغنية هي تعبير عن ظروف وحالة وشي معين في فترة من الفترات والابداع ما صناعة ما افتعال انفعال حقيقي يعيشو الانسان.. انا سنة سنتين ما اكتب لكن شهر واحد اكتب عن تجربة حقيقية ولو كانت اغنية في ستين عن تجربة حقيقية دي مأساة لان الابداع من صدق ومعاناة.
* الشعراء الشباب
نحن مع الجديد ودي سنة الحياة تطور وتقدم بس ما يمس الشئ القديم وشئ شاذ وسمعت عدداً من الاصوات الشعرية وانزعجت بقدر ما سعدت بالاصوات الجميلة، انا افتكر ان هناك دورا كبيرا تلعبه جهات الرقابة ولجان النصوص كانت اللجنة تضم كبار الشعراء، دسوقي وسند والسر دوليب ومهدي محمد سعيد، وانا لما اسمع غناء سيئاً في الكاسيت وهو أخطر سلاح لازم ننقي الاغنية من الشوائب والاذاعة والتلفزيون أجهزة دولة مستحيل تسمع فيها أغنية في ستين وأية اغنية مجازة في الاذاعة مجازة في المصنفات يسمح للفنان تسجيلها في كاسيت ونسمع محمود، فرفور بس ما نسمح بالاغاني المخلة.
* الأغاني الدكاكينية
الغناء الهابط موجود وكل شعراء الاغنية في الحقيبة حافظين القرآن والشعر العربي لذلك تمكنوا من كتابة الاغنية وحاولوا ناس التني وتلودي يغيروا الكلام الهابط بغناء جميل وبرضو ناس دوليب في أغنية مبروك عليك الليلة يا نعومة يعني تبديل الغناء الهابط بي كلام جميل مع الاحتفاظ باللحن والمؤسف انو غناء البنات بغنوه الرجال وهو غناء ما بشبه النسوان.
* العلاج الامثل لجروح الاغنية
الحل هو دور لجان النصوص والمصنفات الادبية لابد من ضوابط للشركات وعقاب صارم جدا.. وانا جابوا لي جلابية بيضاء مكوية، وتقوم بينا العربية، قدر ما حلفوني اربع شركات رفضت قلت دا اسفاف. ومرة جاني امير عبد الماجد ومحجوب محمد احمد بي اغنية عوم يا وز عشان امنعها وأوقف التوزيع وهي اصلا يا ود العز بشر وهز بي صوتك رز قلت لي بتاع الرقابة تصادر الشريط وتعاقب الشركة والعقاب يصل لنزع الرخصة.
* أغاني الفضائيات العربية
كلمات الاغنية السودانية من اعظم كلمات الغناء والغناء البصلنا دا لو جانا الزول البغنيهو في لجنة النصوص (بنجلدو).. رهيب والله رهيب، رهيب يعني شي مرعب وليش الغرور والكبرياء وغناء ستونة وجواهر ما بشبه السودان ومحمد منير شال اغاني وردي وانتشر، والاعلام يلعب دورا كبيرا جدا لذلك لازم تتضافر الولايات لمحاربة ظاهرة الغناء الهابط برة ما في زول بعرف الكابلي او حسن عطية دي كارثة يقولوا دا غناء السودان.
* في النهاية
انا اكتر زول حريص اسمع الشعر الجديد من الاصوات الجديدة اتمنى ان تزول كل العقبات من الشباب وتتاح كل الوسائل للأصوات الجادة لمواصلة العطاء الجميل.
* دي ونسة مع الاستاذ محمد يوسف موسى رئيس اتحاد شعراء الاغنية السودانية كانت في منتدى الافكار والاستكتاب، اتكلم فيها شاعر الرعشات عن تجربته الشعرية والفرق بين غناء زمان وهسع.. وعن الاغاني الهابطة وكانت بحضور الشاعر سعد الدين ابراهيم والناقد طارق شريف .. ونسة لذيذة فيها كتير من المواقف
الطريفة والصدف الغريبة..
د. عادل الصادق المكي
«سي جي مان»
[email protected]
ــ اجــــــــــــــرته: اســـــــــرة ونســــــــة ــ
[/align]
|
[align=center]
رابط الموضوع من جريدة الصحافة [/align]
|
|
|
|