من أدخل القوات الأجنبية !!! الصادق أم البشير ؟؟!!
أساس المعضلة التى أطالت عمر الإنقاذ وتمكنها عدم وجود البديل .
فشلت كل تكتلات المعارضة المحاربة وإرتمت فى أحضان الإنقاذ
شريكة أم فريسة فلا فرق ...
الحركة الشعبية .. التحالف .. وأخيرآ مناوى
وأصبح المؤتمر الوطنى مقبرة النضال .
الناس تتلفت الى البديل و قد سئمت إنقلابات العسكر الذين سرعان أن ينقلبون على شعوبهم .
لم يجدون على أغصان الأشجار المتحطبة سوى صقور الموت فى الإنتظار .
نفس الوجوه ونفس الذين هللنا لعبود والنميرى والبشير نفسه لخلعهم
الصادق وحواره المرغنى الذى يغتنى بأن يكون الرجل الثانى
رموز الشيوعية نفسهم وخلع الترابى ثوبه وينتظر بثوب جديد أكثر نتانة
شيوخ تعدوا الستين و شارفوا السبعين ولا زالوا يلهثون وراء السلطة والجاه
غير آبهين بإخفاقاتهم القديمة وإهاناتهم لنا ولأنفسهم عبر الأجيال .
إرتتضوا القوات الأجنبية تواصلآ للأطماع
وإرتضيناهم محنة دار فور ودار عرب ودار نوبة ودار بجا والآن دار النوبيين
وأصبح الخراب يجمع الصقور والثعاللب
الى متى هذا الحال .
نحتاج الأحزاب للديمقراطية .. لماذا لا يتقاعد المنهكين ؟
لماذا لا يتنحى الفاشلين ؟
ما زالت حواء حبلى فلماذا نتهمها بالعقر لعقوق الكبار
عجبى
|