مشيت بورتسودان سنة 1982 في رحلة معهد الموسيقى
وقعدنا في بيت الشباب دا ذاتو
شوفتا لو قمتا للصبح بتشوف المد وصل الموية لغاية نص الحوش...
مدينة صديقتي الحبيبة المرحومة نعمات هارون...
الى الان لم ار اجمل من اركويت والشبورة في حياتي...
والجبال والصدى...
بس بعدها اتجبرت اقص شعري قريب لنمرة واحد لانه اتحتى مبالغة من موية الملح
والله تلك المدينة تركت اثر عظيم في حياتي...
انا حامدد اقامتي هنا احكي ليكم هن تلك الرحلة الباهرة...
اسمع هنا يا ولد يا قارسيا البوست دا محتل من بيان وعمها رافت
عشان يعوسو فيه الفساد,,
رافت حيحكي حاجات من زمن الاستعمار..
اوعىىىىى تكتب عن الحاجات الممنوعة
الود قارسيا دا صغير..