عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-2007, 04:13 AM   #[2]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

كتب العضو بهذا البورد في بورد آخر مدثر حسن يس
ما يلي
وضاعا لي كنموذج للكاتب "محمد ولد"

اقتباس:
وفعلا لم ينتقص الإسلام من قيمة المرأة .. وضعف المرأة أو رقتها التي أشار لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما وصفها بالقوارير للدلالة على نعومة مشاعرها وسعة قلبها ..
غير أن المرأة - مثلها مثل الرجل - خاصة على ضوء المناداة بحقوق المرأة المهضومة ومساواتها بالرجل - تترتب عليها واجبات كما تترتب لها حقوق، ومن أهم الواجبات عليها ألا تخرج من إطار أنوثتها لتنافس الرجل رجولته، وفي بالي نماذج من نساء متعلمات متزوجات من رجال بسطاء يعاملنهم معاملة الطراطير ..ويتدخلن في شئون الرجال بشكل غير وقور .. ولتوضيح الصورة العامة سأقوم برسم أطر أضع في كل إطار لوحة من الواقع
أذكر على سبيل المثال - لا الحصر - أن أحد أصدقائي تعثر مشروع حياته الزوجية بسبب لقافة زوجته التي اختارها لأنها مثقفة وتقرأ الشعر وترسم اللوحات وترطن الأنجليزي وتلوك اللبان بمهارة .. وهو رجل شاعر مرهف بسيط وقانع بحظه في الحياة .. أذكر أن حياة الرجل تحولت الى جحيم منيل بستين نيلة .. فالمرأة أصبحت هي التي تجيب من يتصل على التلفون لتتحرى سبب الاتصال .. وأصبحت تنتظره على أبواب نهاية الشهر لتعرف مفردات راتبه وأسباب الخصميات .. وتفاجأ الرجل بأن هذه المثقفة ملقوفة وخفيفة وذات عين طائرة بل عين صاروخ لا تكاد ترى شابا أنيقا أو مفتول العضلات حتى تمسحه من أخمص قدميه حتى شعر رأسه .. وفوجئ أن هذه المتثاقفة تترفع على ما يجب على النساء ضربه من الزينة والتجميل من أجل أزواجهن .. فهي تقرف من الدلكة وتمتعض من رائحة الصندلية وتختنق من جهنم حفرة الدخان .. وصاحبنا المسكين من النوع الذي قضي عمره كله شريفا طاهرا يحلم بحفرة الدخان والفركة وزيت السمسم والكوارع البقري (مع اعتذاري عن الهذر). وأخيرا انتشل صديقي نفسه من الرملة المتحركة وطلقها .. فقد اكتشف أنها رجل في مسوح امرأة وأمثال هذه المرأة ما أكثرهن خاصة اللائي لا يزال بعولتهن (طراطير) مزعنين لهن .. ولكي يا أخت سارة أمثلة على نساء من فئة (محمد ولد) يكتبن في المواقع الاسفيرية - مثل العجوز الظلامية التي تنكرت للأنوثة والعادات السودانية مثل (ترقيص العروس) و (ضرب الزينة وتزيين الوجه والأطراف والحناء.. أيضا من النساء من هن فعلا ناقصات عقل .. فقد وقعن في مستنقع الرزيلة منذ اللحظة الأولى .. وفرخن بذلك أمما من بائعات الهوى .. وهذه النماذج منتشرة كثيرا خاصة في دول الخليج وفي مصر تحديدا ..وهن يعكسن عن السودان صورة ذهنية سيئة .. ومن هذه النماذج نماذج تورط فيها بعض أصدقائي .. فلا زلت أذكر أن أحد أصدقائي كان يطالعنا كل يوم سبت وعلى وجهه آثار الكدمات والضربات .. وظل يكتم عنا الأمر حتى عرفنا أن حرمه من النوع الملاكم بوزن الفيلة ..
أعتقد يا سارة .. ليس للمرأة مكان أجمل من غرفة نومها في بيت الزوجية .. وليس لها فضاء أوسع من فضاء الحب في عالم العذرية والطهارة .. وليس لها أن تخرج من إطارها الأنثوي لتنافس الرجال أقدارهم .. والمرأة التي تقود بيتها ترتيبا وتنظيما معناه أنها تحسن تربية الأبناء وتعدهم لمستقبل مشرق وبذلك تقف خلف زوجها وقفة مشرفة فينطبق عليها المثل (وراء كل عظيم امرأة) ..
ذلك لا يعفينا عن أن ننوه الى مساوئ الرجال وما أكثرها .. لكن تماما مثلما للنساء مساوئ خاصة تحت مظلة خيمة المساواة بين الرجل والمرأة.
.
هذه العقلية التي كتبت هذا الحديث تستحق ان تستوقفنا .. واتمنى لو اتى وبين وجهة نظره هذه
خاصة موضوع " رقيص العروس" الذي يراه هو عنوان الانوثة من يرفضه يخج من ملة الاناث ويجد له مكان بهيا في قائمة" المحمد ولد"
طبعا انا هنا متجاهلة الحروب بالوكالة وقصة عجوز وظلامية
الحمدلله الاثنين فوقي عجوز لانه عمري بتقدم ذي ما عمر اي زول بتقدم وهذه ما شتيمة
وظلامية هذا الاسم الذي اخترته لنفسي وافخر به جدا..
نتجاهل شخصنة الموضوع ونركز على العقلية...
وعلي المرأة المثقفة ورقص العروسة



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس