26-12-2007, 09:49 AM
|
#[12]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
أن أقَلَّ ما في مداخلتيك توفيقاً، في تقديري، هو محاولة الفرز القاطع، كما لاحظ وليد، بين الشاعر والسياسي في مضمار تفسيرك لبواعث "مساومة" و"مصانعة" عبد الله للإنقاذ (وهي في الواقع أكثر وأخطر من أن تكون مجرد "مساومة" و"مصانعة")، وبواعث مواقف محمد المكي المشابهة، من النظام "النميري"، طوال بقائه، والنظام "الإنقاذي" في سنواته الخمس الأولى. وكلاهما مما لا يمكن ولا ينبغي أن "يبتلعه" أو "يغتفره"، الذين واللاتي كنَّ وكانوا، يعتبرونهم/هن، مناراتٍ أساسية في دروب تكوينهم المعرفي والإبداعي والسياسي الوعرة. إنني أعتقد بأن حجة الممايزة المطلقة بين "الشاعر" و"السياسي"، حجةٌ فاترة التأسيس والبناء. واعتقد أنك لم تفحصها بالصورة المستحقة في مثل هذا المعترك النقدي الصعب، والوعر، والمُستَحَق، والصائب في أساسه، الذي تجترحه. وهذا مما سأترك التفصيل فيه لعودةٍ "ماهلة".
|
[align=left]عبدالله بولاً رداً على حسن موسى[/align]
أقول ...
شهد شاهد من أهلها ...
ربما يقول قائل : (مال سودانيات تنقل لها معارك تدور خارجها ؟؟)
أقول : لا ننقل المعارك .. بقدر ما نفتح باباً جديداً للحوار ، ليست المعارك ، وإنما هو الرأي والفكر والحقيققة ...
محمد المكي ابراهيم ، بما رسمه في وجداننا يستحق أن ندلي بدلونا جميعا في ما يخصص وجداننا .. دونما عداء ولا شحناء لحسن موسي ولا لبولا .
|
|
|
|
|