لاحت الظلمة في اليوم السحيق
وانتهى اليوم الغريب
ومضت أصداؤه نحو كهف الذكريات
وغداً تمضي كما كانت حياتي
شفة ظمأى وكوب
عكست أعماقه لون الرحيق
وإذا ما لمسته شفتاي
لم تجد من لذة الذكرى بقايا
لم تجد حتى بقايا..
كان يوماً تافهاً حتى المساء
مرت الساعات في شبه بكاء
كلها حتى المساء
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته بقدر ما قدمت من إبداع ودرر
فى عالم الشعر العربى , العزاء لأهل العراق والأمة العربية برحيل
هذه الشاعرة العظيمة عاشقة الليل والطفولة ...
|