لن نستمر نحارب من أجل الحرب
بعد دحر العدو يجب أن نعود للإستقرار والديمقراطية
وهذا هو الهدف لبناء الوطن وإعادة الحقوق
حتى لا تصبح أسلاب للمنتصر
ويظل هناك القوى وهناك الضعيف
أدعو لثورة داخل الثورة
أدعوا هذه الأحزاب لخلع العار عنها
الأحزاب يجب أن تتملك للشعب وقادتها خدام للوطن
حزب الأمة لا يستهان به
لا يوجد فقط فى أمدرمان داخل بيت المهدى
حزب الأمة ضارب جزوره فى دار فور ودار عرب وجل قاعدته من الهامش
العودة ليست قاسية
الصادق المهدى ليس من أولى الأمر ولا أبنائه ورثة العرش .
يمكنهم أن يرقصوا مع الأنصار ويرددوا راتبهم بأمان وتعبد بعيدآ عنا
مثلهم مثل كل الطرق التى تملأ السودان
ويتركون حزب الأمة لنا قاعدة ننطلق منها .
التعددية مطلوبة بحرية مكفولة ولا يمكن الإستغناء عنها لتوفر الديقراطية
ويجب أن تقوم أحزاب أخرى بعيدة عن الجهوية والعنصرية والقوميات
يجب أن تعم الثورة كل النواحى حتى يتم الإستقرار على أسس سليمة
|