[align=center]القيام إلى الثلث الأول من ليل الرواية ،
آيات شيطانية ( حول عنوان الرواية ) ـ (2)[/align]
(5)
العنوان ومراجعه من التراث :
بخلاف ما وصلنا من نص قرآني وتفاسير من أهل السنة تقول إن الرواية حول الآيات الشيطانية إما منقطعة أو من الإسرائيليات أو من يقول إنها باطلة لا يصح لها سند ، وذلك شيء ، واسم الرواية شيء آخر . لا يعتد كاتب الرواية لا بالتدقيق في الأصول ولا بالتحقيق في مصادرها . اقتبس الكاتب من الرواية الخاصة بالآيات الشيطانية على اختلاف درجاتها من المصداقية ، وبنى عليها مفتاح الرواية .
(6)
ملاحظة على المراجع في التفاسير :
تقلبت الرواية الشيطانية ما بين آيات سورة النجم ( من الآية 18 وإلى 23 ) ، وبين الأية (52) من سورة الحج ، علماً بأن الآيات الشيطانية لم تُذكر في مكانها من تفسير سورة النجم ، بل ذهبت الرواية التفسيرية إلى سورة الحج كما ورد في المراجع التي سنقوم بإيراد محتوى تلك الآيات الشيطانية التي اقتبس منها الكاتب : سلمان رشدي مفتاح تلك الرواية المُثيرة للجدل . تصاعد الجدل جله ليس من أبجدية السرد و قوانين القص الداخلية والتطوير في النص ، بل في المراجع والخامات التي اتخذها خلفية لروايته ، صحت تلك المراجع أم تناثرت هباء في خباء المُشككين ، فهذا ما لم يُلق له المؤلف بالاً . وهو بذلك طرح الكاتب كمُحرك لقيم ومفاهيم أمسك فيها كحاذق بتصور عن تاريخ مشكوك في رؤاه ، وأنجز ما لم يستطيع آخرون الجهر به ، واتخذه مادة روائية . هرب بجلده من الخطاب والرأي والرؤى والتحقيق إلى صياغة لرواية يتعين الحُكم عليها من داخل قوانينها . وهو أي الكاتب لا دخل لرؤاه فيما ورد في دُنيا القص .
هذا ما نراه من ملاحظة ثم نواصل في إيراد المراجع :
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 24-06-2007 الساعة 07:47 AM.
|