عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2007, 08:01 AM   #[4]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



[align=center]القيام إلى الثلث الأول من ليل الرواية،
آيات شيطانية ( حول عنوان الرواية ) ـ ( 4)
[/align]

(9)
المرجع الثالث من أسباب النـزول للواحدي :

من كتاب أسباب النـزول للواحدي ، تحقيق أيمن صالح شعبان .
ص ( 258 ـ 259 )

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52

التفسير وفق ما جاء في أسباب النـزول للواحدي :

646 ـ قوله تعالى ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) قال المفسرون : لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تولي قومه عنه ، وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاء هم به ، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه ، وذلك لحرصه على إيمانهم ، فجلس ذات يوم في نادٍ من أندية قريش كثير أهله ، وأحب يومئذ أن لا يأتيه من الله تعالى شيء ينفرون عنه ، وتمنى ذلك ، فأنـزل الله سورة ( والنجم وما هوى ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ( أفرأيتُم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه وتمناه ، تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهُن لتُرتجى ! ، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته فقرأ السورة كلها ، وسجد في آخر السورة ، فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين ، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلاسجد إلا الوليد بن المغيرة وأبا أحيحة ابن العاص ، فإنهما أخذا حفنة من البطحاء ورفعاها إلى جبهتيهما و سجدا عليها ، لأنهما كانا شيخين كبيرين فلم يستطيعا السجود ، وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا وقالوا : لقد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر ، وقالوا : لقد عرفنا أن الله يحي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا تشفع عنده ، فإن جعل لها محمد نصيباً فنحن معه ، فلما أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال : ماذا صنعت ؟ تلوت على الناس ما لم أتك به عن الله سبحانه وتعالى ، وقلت ما لم أقله لك ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً ، فخاف من الله خوفاً كبيراً ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فقالت قريش : ندم محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ على ما ذكر من منـزلة آلهتنا عند الله فازدادوا شراً إلى ما كانوا عليه .

647 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن حيان قال : أخبرنا أبو يحي الرازي / قال : أخبرنا سهل العسكري قال : أخبرنا يحي عن عثمان بن الأسود ، عن سعيد بن جبير قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفرأيتم اللات والعُزى ومناة الثالثة الأخرى ) فألقى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن ترتجى ، ففرح المشركون بذلك وقالوا : لقد ذكر آلهتنا ، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : اعرض عليَّ كلام الله ، فلما عرض عليه فقال : أما هذا فلم آتك به ، فهذا من الشيطان ، فأنزل الله ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أُمنيته )


تعليق المُحقق الدكتور أيمن صالح شعبان :


1/ بأن التفسير ( 646 ) متنها غريب وباطلة ، وتناولها بالنقد كثير من الحفاظ ، انظر كتاب الاسرائيليات في كتب التفسير .
2/ بأن تفسير (647 ) لا تقوم به حجة : انظر السيوطي 4/367 . وقال في لباب النقول ص 275 أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير بسند صحيح . قلت : إليه وهو مقطوع كما ذكرت .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 23-06-2007 الساعة 10:10 AM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس