[align=center]القيام إلى الثلث الأول من ليل الرواية
آيات شيطانية ( حول عنوان الرواية ) ـ ( 6) [/align]
(11)
حول التناص :
مقدمة لا بُد منها اقتبسناه من مقال كتبه :
د. أحمد بلحاج آية وارهام في مقال له عن ( حضور النص القرآني في الشعر .. أهو تناصٌّ أم اقتباس؟) كتبه في 16/ 05/ 2007 م
حول الأسس التي يرتكز عليها التناص ليكون نقطة انطلاق :
إن التناص ـ كما عرضه كبار منظريه على اختلاف مشاربهم ومنطلقات فكرهم وتياراتهم يرتكزون على أسس جوهرية هي :
1/ النص واضح ولا بداية له ولا نهاية ولا مضمون ولا وحدة كلية ولا عنوان ولا مؤلف ولا قيمة مرجعية بعكس النظرة القديمة لمفهوم النص .
2/ النص مستقر لنصوص أخرى من خلال عملية استيعاب على درجة عالية من المراتب ، يعني أكثر مما يقول وينسف كل المعاني الممكنة .
3/ النص محاولة لنسف التقليد .
4/ النص أفق يبتلع العالم كله في الذهن ، ويتحول إلى مكتبة عالمية .
5/ لا يوجد نص مغلق مكتفٍ بذاته ، فهو يجتاح حدوده ويتسع إلى درجة تمكنه من إزاحة نصوص و وضع يده على نصوص أخرى ، وينفتح أمام تأثيراتها في استخدام اللغة والمجاز والمواضيع والأصداء حتى تصبح مدلولاً مُراوغاً لعلامات هي ذاته .
6/ النص دال تجتاح حدوده نصوصاً أخرى لفتح فجوة بين الدال والمدلول أمام تعدد أو لا نهائية الدالة .
7/ النص له ديمومة الحياة والمؤلف له ديمومة الموت .
8/ كل نص هو تناص .
9/ التناص يحدث داخل وعي القارئ ، ودون وعي ذلك المتلقي .
10/ النص يحمل في شفراته بقايا آثار وشذرات من الكتاب الأكبر الذي يضم كل ما كُتب بالفعل ، فهو حسب ( رولان بارث ) جزء من كل ما تمت كتابته .
11/ النص يحمل رماداً ثقافياً من نصوص سابقة ، وتشهد بصحته الظواهر النصية .
12/ التناص يرتبط بوعي القارئ وبأفق انتظاره ، وهذا ما يعني لا نهائية التفسير و خطأ الدلالة دون توقف ، واستحالة معرفة الحقيقة .
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 23-06-2007 الساعة 06:34 PM.
|