عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2007, 06:14 PM   #[7]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



[align=center]القيام إلى الثلث الأول من ليل الرواية
آيات شيطانية ( حول عنوان الرواية ) ـ ( 6)
[/align]


(11)

حول التناص :

مقدمة لا بُد منها اقتبسناه من مقال كتبه :

د. أحمد بلحاج آية وارهام في مقال له عن ( حضور النص القرآني في الشعر .. أهو تناصٌّ أم اقتباس؟) كتبه في 16/ 05/ 2007 م

حول الأسس التي يرتكز عليها التناص ليكون نقطة انطلاق :

إن التناص ـ كما عرضه كبار منظريه على اختلاف مشاربهم ومنطلقات فكرهم وتياراتهم يرتكزون على أسس جوهرية هي :


1/ النص واضح ولا بداية له ولا نهاية ولا مضمون ولا وحدة كلية ولا عنوان ولا مؤلف ولا قيمة مرجعية بعكس النظرة القديمة لمفهوم النص .

2/ النص مستقر لنصوص أخرى من خلال عملية استيعاب على درجة عالية من المراتب ، يعني أكثر مما يقول وينسف كل المعاني الممكنة .

3/ النص محاولة لنسف التقليد .

4/ النص أفق يبتلع العالم كله في الذهن ، ويتحول إلى مكتبة عالمية .

5/ لا يوجد نص مغلق مكتفٍ بذاته ، فهو يجتاح حدوده ويتسع إلى درجة تمكنه من إزاحة نصوص و وضع يده على نصوص أخرى ، وينفتح أمام تأثيراتها في استخدام اللغة والمجاز والمواضيع والأصداء حتى تصبح مدلولاً مُراوغاً لعلامات هي ذاته .

6/ النص دال تجتاح حدوده نصوصاً أخرى لفتح فجوة بين الدال والمدلول أمام تعدد أو لا نهائية الدالة .

7/ النص له ديمومة الحياة والمؤلف له ديمومة الموت .

8/ كل نص هو تناص .

9/ التناص يحدث داخل وعي القارئ ، ودون وعي ذلك المتلقي .

10/ النص يحمل في شفراته بقايا آثار وشذرات من الكتاب الأكبر الذي يضم كل ما كُتب بالفعل ، فهو حسب ( رولان بارث ) جزء من كل ما تمت كتابته .

11/ النص يحمل رماداً ثقافياً من نصوص سابقة ، وتشهد بصحته الظواهر النصية .

12/ التناص يرتبط بوعي القارئ وبأفق انتظاره ، وهذا ما يعني لا نهائية التفسير و خطأ الدلالة دون توقف ، واستحالة معرفة الحقيقة .




التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 23-06-2007 الساعة 06:34 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس