مكانه المرأه في الاسلام
[size=3]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لقد قدر لي ان اطلع علي اتفاقيه سيداو هذه في ايامها حين كان الجدل حاميا فهذه الاتفاقيه اثارت ضجه اعلاميه كبري في الوسط الاسلامي ليتها كانت في مشاكل المسلمين المستعصيه الاخري وليتها كانت نشرا لمعرفه مكانه المرأه في الاسلام ودورها الفاعل في الرياده ولكننا دائما مهووسون بما ينتجه الغرب ونقلدهم في كل شئ وكما يقولون التقليد اعمي . لماذا لا نأخذ منهم العلم والتطور التكنولوجي وغيره ونترك ما لايتناسب وعقيدتنا وشريعتنا السمحاء ودور المرأه الرائد في الاسلام واضحا وضوح الشمس وحقوقها ووواجباتها التي عليها ولها لا خطئها عين . ومن صور تكريم المرأه في الاسلام كرمها أما فجعل حقوقها مع حق الله تعالي وعقوقها مقرونا بالشرك وكرمها خاله فامر ببرها وصلتها واخت وعمه فأمر بتكريمها وصونها والغيره عليها .وأذا كانت وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها وأحفادها، وجميع أقاربها فلا يكاد يرد لها طلب، واذا كانت قريبه امنا بكف الاذي وغض البصر واذا كانت زوجه لها مثلما عليها من حقوق وواجبات ,ويكفي النساء شرفا وتشريفا ان خصهن الله تعالي في كتابه الكريم العظيم بسوره النساء وحقوق المرأه التي تنشدها المسلمه لا في اتفاقيات يتجادل عليها الخلق .فأشرف وأكرم مخلوق المصطفي صلي الله عليه وسلم يقول ( أستوصوا بالنساء خيرا) ( ورفقا بلقوارير ا) الاتكفي لأن نحكم ونسود بها كل الامم . و ومعظم المجتمع المسلم مازال يراعي حقوق المرأه حق رعايه ويجعل لهل قيمه واعتبارا لا توجد عند المجتمعات الغير مسلمه ولكن الجهل والتخلي عن تطبيق امور الدين وتعاليمه أدي الي هذا الجدل الغير مفيد وهذا الاختلاف والتفرقه والدين ألاسلامي دين الميزان الحق لا يظلم احدا ابدا .وموضوع المساواه في الميراث لايستحق كل هذا الجدل في الفضائيات فأمر الورثه محسوم بنص قراني واضح وصريح والمسلم الفطن الواعي بدينه لا يهمه ما يسوق الغرب من اتفاقيات . فالمرأه في الاسلام في كل مراحل عمرها ينفق عليها ليست كا المرأ ه في الغرب تلهث وراء حقوقها . وليس للمرأه مخطط كما تقول فقط تطالب المرأه المسلمه بتطبيق ماجاء به الشرع الحكيم فهو الحكم العدل . ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم والتعليم بما لا يخالف دينها بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.ولها ما للرجال من احكام وكل مفصل في مواضعه . عند الغرب مايسمي باsixteen days للاحتفال (بلا للعنف ضد المرأه) وقد درجت النساءللاحتفال بهذه الايام من كل عام يوم25 نوفمبر ال 11ديسمبر وأصبحت الدول المسلمه تقلد هذه الاحتفالات والمهرجانات الايكفي قول رسول الله الكريم صلي الله عليه وسلم ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.ويكفي نساء المسلمين فخرا واحتفاء بهذا القول الكريم .
الاخ الكريم نرجو أن ما يدور يكون حول كيف نطبق مااتي به الدين صحيحا كاملا حتي لانعطي لمثل هذه الاتفاقيات ان تسود وتبعدنا عن المنهج الحق العدل كما ينبغي ان يكون تصحيح الخطأ ثرا ومفيدا ومقنعا وهادفا لا ينقص من مكانه الاخرين ولكن دالا ومصححالهم . عن زيد بن أرقم وحبيب بن أبي ثابت رضي الله عنهما - - قال: اني تارك فِيكم ما ان تمسكتم بِهِ لن تضلوا بعدي . رواه الترمذي
[/size]
|