اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer
صباحات الله بويوض (من كلام الغبش)
الأطفال لمن تقول ليهم بكرا الصباح كدا ولا كدا؛ مابينومو من شدة الإثارة وكترت الترقب وحميم الرغبة.
آها دي حالتي كل يوم في إنتظار الجديد في سودانيات.
وما دي بس؟
آها كمان ذي الأطفال كيف تكون الصدمة ليهم، لمن يلقو الحاجة الكانو متشوقيين ليها حقت ناس كبار وما بتخصهم أو ما بيقدرو عليها....... والأسواء أنو ما بيفهموها.
ودي ذي حكاية النكتة: (أرجو أن لا تفسر بغير مفهوم نكتة بريئة)
قالو سيدي الصادق كان بيخطب في أهلنا الأنصار الغبش وسمحين، وكانت هناك سيدة عجوزة، كل ما السيد يقول شئ والناس تكبر؛ آها هي تبكي وتتنخج.
سألوها يا الأنصارية مالك بتبكي والسيد بيتكلم كلاماً سمح.
ردت الأنصارية وبصدق الأنصار: ما اليهو دا المبكيني، كلام السيد السمح دا وأني ما فاهمهو.
دحين دي مشكلتي! ، ذي أمي الأنصارية دي
(حقت ناس كبار وما بتخصهم أو ما بيقدرو عليها والاسواء أنو ما بيفهموها)
مع الحب للباشمهندس عبد الله وبخص الحبيب الأنصاري بكلامو الببكيني (ذي الحبيبة الأنصارية) أبو الوليد
ولي شاعرنا المرهف عالم
ليهو كل سلام الدنيا ومحبة الكون وشوق الريح وعذوبة المياه ومحنة الشقيق وعطف الأبوة وطاعة الجنا وإحترام المعلم
|
الحبيب الدكتور بابكر ،
سلام من القلب :
كتبنا :
الشاعر عالم عباس في السوداني الثقافية (1/2)
( للجندرية والأحباء )
على أجنحة ترِفُ بالأحلام :
وللأخيلة حين تتلصص بين الأغصان لمردة الشعر يتحابون
ويقتسمون ما بين البرق والرؤية ،
ما بين الندى وسطح وُريقة خضراء في مُقتبَل الإشراق ذات صباح .
تكلم الشاعر من قلبه واستودع صحيفة السودان الدولية بعض أسراره ،
وهو المُتعفِف من حبائل الغلظة . هو من الذين يَخفون الخير في بطون النفوس ، وهو من الكاظمين الغيظ ،
ومن العافين عنِ الناس .
الحبيب شقيق الحبيب :
الدكتور / بابكر إبراهيم قاسم مُخير .
تحية ود واحترام ،
عندما تحدث الشاعر عالم عباس ، وهو يرد برفق على المحاور الذي نفث قلمه لغة الشعر ، فاستبطن الشاعر بسلاسة الردود بلغة الشعر ، فكأن خيال الشعراء يقف دون وعي منه كمن يُشاهد حوار الشعراء من وراء خفاء ، فكأن الشاعر عالم والمُحاور نفسه يقتسمون لغة الشعر فلا يستبين القارئ إلا لُحمة لا تكاد تُفصل الأشياء كما أنت لا تستطيع أن تُفصل بين البرق وبين لحظة الرؤية ، أو بين قطرة الندى وهي تُلامِس سطح وريقة خضراء في عِز شبابها عندما تُشرق الشمس فكتبنا :
وللأخيلة حين تتلصص بين الأغصان لمردة الشعر يتحابون
ويقتسمون ما بين البرق والرؤية ،ما بين الندى وسطح وُريقة خضراء في مُقتبَل الإشراق ذات صباح .
وعندما ذكر الشاعر من تحدثوا بغلظة عن ورقته التي تقدم بها ، ولم يرُد على تلك الغلظة ، وكان رده في اللقاء رداً بلُطف لا يُناسب من أغلظوا في حقه ذات زمان .فكتبنا :
وهو المُتعفِف من حبائل الغلظة
ونعتنا الشاعر بأنه من الذين يُخفوا يد الخير وهو يتوسط بين العزيز خالد والعزيزة حنينة ، وما عَرفنا ذلك إلا من بعد أن كتبت لنا الإدارة ، فكتبنا :
هو من الذين يَخفون الخير في بطون النفوس ،
فحق لنا سيدي الدكتور أن نفرح بتواضُعك الجَمْ ومحبتك حديثنا ، و ودَكَ أن نلتمِس لغة العامة ، ولا نُداريها بالكثافة .. سلمتَ سيدي ، فنحن نتمنى دوماً أن نختار :
( السهل المُمتنِع ) ولكن لمشاعرنا قول يأتي من فوق كل ما نتمنى .
لك المحبة أيها العزيز بابكر .
بيكاسو
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 05-07-2007 الساعة 06:18 PM.
|