عندما قتلوا لوركا
و قد قتلوه بالفعل!ا
راح الدركيُّ يغيظ الرضيع
و هو يتباهى على الحصان
عندما قتلوا لوركاو قد قتلوه بالفعل!ا
لم ينسَ الناس
لا معلقة، و لا قصعة.
و هي تتكلّفُ قليلاً، -
كارمن - في لباس عصري
راحت تعانق الأحياء –
إذ لن تنام مع مَن هو ميت. ا
بصارة معروفة
راحت تتسكع بين الأكواخ.ا
كانت تتأسف لمقتل لوركا،ا
و لكن، لا يبصّرون للجثث.ا
الحياة استمرت حياة –ا
و وجه السكران،
و الخنازير في الميعة الصفراء
و وردة خلف الصديرية.
بقيت الفتوة، و الشيخوخة،
و الفقراء، و اللوردات.
كل شيء في الكون بقي كما هو –ا
وحده لوركا لم يبقَ.
و فقط في حانوت مغبر
راحوا يقفون، كما لو سرايا،ا
غير مصدقين موت لوركا،ا
ألاعيبٌ دون كيخوتية. ا
دع الأغبياء يسودون
و المنجّمات الكاذبات،ا
و أما أنت، غيدالغو الصغير،ا
فلتحيا بالأمل!
وسط ركام من الهدايا،ا
و هم يرفعون السيوف – الفتافيت
المُضحكة بمرارة، راحوا
يصرخون : أين أنت، يا لوركا ؟
فلا شجرة الدردار، و لا حواء
لم يحذفوك من الحساب.
فأنت خالد – لأنك
مننا، من سلالة دون كيخوت!ا
و راحت الأعشاب تغني بتكسر،ا
و الغرانيق راحت تصوِّتُ،ا
أنهم لم يقتلوا لوركا،ا
بعد أن قتلوه.ا
|