الأخت/ سلافة ، رغم كل ما ذكرتيه من انجازات إلا أن القضاء على الأحزاب السياسية - العامل الأول في تماسك المجتمع السوداني - كان له الأثر السيء والسلبي في النسيج الاجتماعي السوداني ، إذ أن الولاء الحزبي كان فوق الولاءات القبلية والمناطقية ، ولذلك ظلت الأحزاب السياسية منذ استقلال البلاد بمثابة صمام الأمان للوحدة والحافظ الوحيد على تماسك العناصر المختلفة0فا لقبائل السودانية على اختلافها كان ولاؤها الأول للأحزاب0 أما الآن فرجعت الولاءات الى القبيلة والأسرة ، فأصبحت مراكز الولاء متعددة ، فمن العسير جداً إعادة تماسك المجتع السوداني مرة أخرى بعد هذا التمزق الذي صار ، فما نراها اليوم من حروب قبلية ونزاعات مناطقية تشهد على ذلك0
مع تحياتي،،،
|