أخي الكريم المدثر والإخوة المتداخلون...
سلام من الله عليكم ورحمة وبركات...
أنا من أكتب إليكم اليوم عندي ديوان لمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم... إسمو "الدُر المنظوم في مدح النبي المعصوم تأليف الراجي لرحمة ربه القيوم جمال أبريدة"... في بعض الأحيان أمدح بالطار زي المداح التقليديين... طلبت مني شيخة من شيوخ القرآن في مدينة مدني "عندها فرقة بنات بتمدح" نسخة من الديوان كانت في زيارة للسعودية أعطيتها نسخة... وقلت ليها بس يا حاجة المديح دا لازم يؤدى بطريقتو التقليدية بالطار والدُف... فوافقتني وقال أن بناتها يمدحن بالدُف...
كنت في زيارة لبعض الإخوة يحييون ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم "بتلاوة المولد العثماني" وبعد قراءة البرَّاق كانت هناك فرقة أتت من الرياض للمديح بالطار... طلب مني أحدهم بعض المدائح لأدائها... رفضت لأنني كُنت أرتدي بنطلون وقميص... ـ مع إحترامي لعشاق هذه اللبسة ـ ولكن ما قصدت منها تقليل لشأنهم كما شأني دائماً ألبسها فقط التنويه لأن المتعارف في المداح الزي البلدي السوداني "الجلابية والعمة"...
هذه المقدمة إخوتي الكرام سقتها لمعرفة أولاً آداب المديح... وهو التهذيب أولاً لأن من تمدحه يستحق أن تكون في حضرته أكثر وقاراً وإحترام... فأنا منذ بداية قيام المجموعات الموسيقية بأداء المديح كانت عندي نظرة كبيرة خلااااااااس في المديح بإصطحاب آلات صاخبة كالأورغن وخلافه ناهيك عن اللبس والحلقات الغريبة عند بعض الشباب... فنسأل الله يردنا رداً جميلاً حتى نرى أولاد ود حليب وأولاد حاج الماحي وأولاد البُرعي "بالطار" وأولاد ود شبو وغيرهم من مداح الطار يملؤون شاشاتنا منورنها بوجوههم التي تشع محبة للذات المحمدية...
قواسيب مودتي... وبجيكم راجع لو ربنا حيانا...
أبو الحســــــين...
|