30-07-2007, 09:38 AM
|
#[19]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
الأخت سلافة سلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلافة التوم
الاخ رأفت ميلاد لكن غنماية ومفتحة وتهرش كلب والله دى قمة (الهزل) ..
|
أبدآ والله مافى (هزل) ولا حاجة . دى من قصص ثقافة الشعوب نأخذ منها الحكم والعبر
زماااااان كان بدرسونا فى (الأدب الإنجليزى) حاجة إسمها Animal Farm مترجمة لكل اللغات . هم حيوانات فى مزرعة عايشين حياة متكاملة وبنهم حوارات وأحداث فى الحياة ممتعة وحكمة للبشر إذا كانوا يفهموا لغة الحيوانات .
أهديك قصة أخرى بعنوان ميع العتان
(ميييع هو صوت المعزة "الغنماية" والعتان جمع عتوت وهو إبن المعزة "الغنماية")
كانت توجد قرية نائية فى ضواحى العيلفون تُعرف بـ (ميع العتان)
أصبحت مهجورة اليوم بسبب الحرب الإجتهادية الأخيرة
بالقرب من هذه القرية توجد غابة صغيرة من السنط يسكنها ثعلب و مرفعين
يقتاتان من البقايا التى تلقى خارج القرية . يحاول الثعلب أن يرتقى بطعامه
فكان يتربص بصغار المعيز التى كانت تكثر فى هذه النواحى وتعرف بالعتان
ومفردها عتوت . والعتوت يعرف بالعنبلوق فى ديوم الخرطوم بالعنبلوك فى غرب أمدرمان
كان الثعلب يتقرب من هذه (العنبلاليق/ك) ويثري أحلامهم بالفردوس من البرسيم داخل
غابة السنط . ويعود بأغباهم عقلآ وأكثرهم شحمآ الى الغابة .
قبل أن يفترسه يظهر المرفعين ويخطف الفريسة ويلتهمها وحده .
ضاق الحال بالثعلب المسكين ففكر مليآ وقرر أن يعالج محنته بحنكة وهو لا يستطيع
مجابهة هذا المرفعين الصنديد .
إحتال الثعلب على (عجل) سمين وأخذه فى فضاء خلف الغابة وأدخله ميعة من الطين اللذج .
ذهب الى المرفعين وأخبره بالصيد الثمين الذي يكفيهما معآ . تصنّع المرفعين الرضا
وذهب معه . وعندما رأى العجل قذف بالثعلب بعيدآ وقال له ليس لك نصيب عندى . برشاقة
قفذ نحو العجل وتوكر فى وسط الميعة .
جلس الثعلب خارج الميعة يرقب المرفعين بإمتاع وهو يحاول إقتلاع قدمه الأمامية اليمنى
متكئآ على الخلفية اليسرى فتخرج هذه وتغرز الأخرى . صار فى هذه الحال حتى أنهكت قواه
فجلس فى قلب الميعة وقال :
(والله دى مصيبة)
قهقه الثعلب ورد عليه :
المصيبة لما يجوا أسياد العجل)
دمتى طيبة
|
|
|
|