المريود راح
للحب نصيبه من الحزن
انا اعلن حبي و حزني الآن
الآن نعلن اقامة سرداق للعزاء هنا
نودع طيباً صالحاً مريود يغادرنا كما انجبته النجابة و العبقرية
يا من طبت ميتاً و حياً و منحتنا عوالم رومانسية ساحرة . . . و ما منحناك من الحب ما يليق بعد
مريود ود الرواس ود النعيسان . . . و حتى بت مجذوب قد تخلت عن بذاءة لسانه و آن كلهم ينوحون
ود حامد اعلنت الحداد و نكست جريد نخيلاتها
السلام امانة لود عثمان ابكر . . . النور و عبد الحي و كل الجميلين هناك
|