اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين الفحل
ياقيقا حاولت افلتن ماقدرت
وخبر الطيب مسخ عيدى الفلتة
اولا لك وردة من بستان حقل سودانيات
تغنيك عن ورد البساتين الاخريات واخرى
لباقر ورفاعى علهم يهتدون الطريق هنا
مع وعدى بالفلتنة فى اعياد اخر ى قادمات
وخليك صاحى وواصل الطلة سلام يافردة. .
|
الفحل و ديني نورت ساحة الاندياح الحر دي
وينك يا مان ؟
يا سلام على المضارب دي ياخ
تشكرات كميات . . . تشكرات افندم . . . زي ما قالت فلة
الفكرة يا عمك فلتنة فالتة عن اي طوق . . .
فلتن يا عمك . . . فلتن ساي . . . الدنيا رايحة . . . ملينا من انتظار اعياد قد لا تجئ
و الحياة اجمل من ان تتوزعها مواسم
مضى صاحب " موسم الهجرة الى الشمال " في موسم هجرة مر كان قد سبقه اليه النور . . . و احتوى جسده صقيع الشمال . . .
انت سمعت بانو الطيب صالح كان شاعر ؟
اقتباس:
قدم الروائي السوداني الطيب صالح ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب أبا العلاء المعري كأحد أضلاع مثلث الشعر العربي، محطما بذلك الصورة المألوفة التي ترسخت في ذهن القارئ العربي عن صاحب "رسالة الغفران" باعتباره فيلسوفا وزاهدا.
وقد نسب الطيب صالح أمس في محاضرة بعنوان (أبو العلاء شاعرا) توصيف المعري فيلسوفا وزاهدا إلى عميد الأدب العربي طه حسين الذي روج لتلك الصورة في كتاب "مع المتنبي". لكن الطيب صالح كشف عن أطروحته منذ بداية اللقاء قائلا: "أغامر بالقول إن المعري لم يكن فيلسوفا بل كان شاعرا أولا وأخيرا".
ودحض الطيب صالح أطروحة "الفيلسوف الزاهد" منذ البداية، معتبرا أن وضع المعري في خانة الفيلسوف تضييق لأفقه الفكري وتسييج لخياله، واستدل على ذلك بكون المعري لم يكن صاحب نسق فكري رغم الطابع الحكمي الذي ميز كتاباته.
أما صفة الزهد التي ارتبطت بالمعري فقد فندها الروائي السوداني بالنبش في المنتوج الشعري للمعري والاستشهاد بأبيات مشحونة بالإيحاءات الإباحية وبالهوس بالمرأة وبالاستعارات التي تدور في فلك الشبق المكبوت.
وراح صالح في إلقاء وشرح أبيات للمعري من ديواني "اللزوميات" و"سقط الزند" بطريقة جمعت بين قوة الإلقاء ورهافة الإحساس والتمثل الدقيق والعميق لمضامين وإحالات تلك الأبيات.
وهذا ما جعل أحد المتدخلين في هذا اللقاء يجزم بأن طريقة إلقاء صالح للشعر تنم عن حس وذوق شعري عميق يجعل منه شاعرا أول وليس روائيا.
|
اقتباس:
الحاضرون يكتشفون المعري والطيب صالح شاعرين (الجزيرة نت)
مثلث شعري
واعتبر صاحب "موسم الهجرة إلى الشمال" أن المعري هو أحد أضلاع مثلث الشعر العربي الذهبي إضافة إلى الضلعين الآخرين: أبو نواس وأبو الطيب المتنبي.
من هذا الربط راح الطيب صالح في التنقيب في أشعار هذا الثالوث ليقدم للحضور أبياتا تشي بتقارب رؤى أضلاع هذا المثلث وتمثل القوة التعبيرية والتصويرية التي تسند متونهم الشعرية.
ومن هذا الطواف الشعري خلص الطيب صالح إلى أن هؤلاء الشعراء معاصرون بجميع المقاييس وذهب إلى حد القول إنه لو كان أبو نواس مازال على قيد الحياة لكانت له مكانة خاصة في أجواء العاصمة الفرنسية وفضاءاتها التي تعتبر رمزا للاحتفال بالحياة.
لكن على مستوى الروح الشعرية اعتبر صاحب "عرس الزين" أن المتنبي يبقى أقرب أضلاع المثلث إلى هذا العصر باعتباره خلاصة لما سماه الإيتوس العربي وتجسيدا للطنطنة العظيمة وتعبيرا عن الموقف الوجودي.
روح الأمة
ولاستدراج الحضور الغفير لاستساغة وتمثل دلالات كون المعري شاعرا، قدم الطيب صالح كلمته بتحويرات حول مفهوم الشعر، معتبرا أنه من المقومات الأساسية في تكوين شخصية وهوية أي أمة تحترم نفسها وخلاصة أحلام الأمة وأشواقها وأشجانها وتصورها لنفسها، أي إيتوسها (روحها).
وأكد الطيب صالح أن هذا التعريف ينطبق أساسا على الأمة العربية باعتبارها أمة خلقها الله شاعرة وأغنت تراث الإنسانية بأعظم إنتاج شعري، مشيرا إلى أن الشعر ظل طوال التاريخ العربي حيا ماثلا في الحياة.
وأكد الروائي السوداني أن الشعر يفجر الطاقة الأريحية الكامنة في الذات العربية ويمثل أداة تعبيرية تجعل الإنسان أكبر مما هو وتجعله يقدم على أفعال كبيرة حتى في هذا "الزمن الأغبر".
الجزيرة نت
|
له الرحمة و المغفرة بقدر ما جمل دواخلنا و بقدر عطاؤه الثر .