شكرا لكل من تداخل في هذا الموضوع الذي بدأ بالشبال والعروسة والحناء والدلكة ثم تدحرج للملابسات الشخصية وحيثيات ما بعد رقيص العروسة..
هو أصلا لم يكن سوى سبخة في طريق قصير نحو المستنقع .. سبخة صنعتها النفوس المريضة ذوات التاريخ المشوه ..
أنا أكتب في الصحف والمجلات منذ سنوات توازي نصف سنوات عمري ولم يكن سلاحي ذات يوم من الأيام سوى (الكلمة)
والكلمة قوية وجسورة وبليغة ومتوهجة كالجمرة الحمراء ..
وقد اندهشت لهذه المسرحية التي لفقتها المدعوة (بيان) لأنني لم أتصور يوما أن يتهمني شخص ما في هذه الدنيا الفانية بأنني أحاول أن أعتدي عليه بلكمة أو قرصة .. فأنا كالعصفور سلاحي هو جناحي ومنقاري ..
إن وجدت الحرب لا تستحق عناء جهدها .. طرت بجناحي مبتعداً .. رافعا المنديل الأبيض .. فما أوسع سماوات التحليق وما أرحب فضاءاتها .. وإن وجدت الحرب تستحق ما تستحقه من العناء .. قاتلت فيها بالمنطق والكلم فهما سلاحي الذي أدخره على الدوام ..
لكني لم ألفق لإنسان تهمة من قبل .. ولم أتشرف أن أقابل قبل (د. بيان) إنسان يمتهن التلفيق بهذه الصورة المخزية ..
القضية بالنسبة لي محسومة بالرفع الى الخالق عز وجل .. وقد دعوت في هذا الشهر الكريم في أوقات يستجاب فيها الدعاء بإذن الله .. فقط أن يثبت الله براءتي مما ادعته المذكورة د. بيان.. ولست محتاجا أن أكتب لإنسان ما أو أهاتف شخصا ما موضحا براءتي فالذين في رؤسهم (مخا) لا يحتاجون لأكثر من إعماله لكشف رخاوة الإدعاء .. إدعاء امرأة ليست بالصغيرة وليست بالأمية حتى نعذرها ..
يا سادتي :
لقد راجعت بواسطة الباحث .. ووجدت أوساخا مكومة بالأطنان جميعها سرابيل وسراويل عطنة لبستها المدعوة بيان في مواجهة الآخرين .. حوالى (29) شخصا خلاف شخصي وأولهم خالد الحاج نفسه الذي وصفته المدعوة بأنه (طباخ السم) ، ومن بينهم سودانيات نفسها حيث وصفتها ب(الأدبخانة) ..
وكتب أحمد حنين يخاطب بيان قائلا (عادت الكلبة المسعورة تبحث عن كلب ضال).
وكتبت رجاء العباسي متضرعة لله عز وجل مثلما فعلت أنا قبل أيام ومثلما أفعل دوما (شفاك الله وأراح الجميع).
إنني أعتقد أن د. بيان .. محتاجة فعلا لنصيحة بمراجعة طبيب نفساني .. أعتقد أنها محتاجة لنطاسي بارع ينجح في إعادتها الى نقطة بدئية لمعرفة سر عدوانيتها ضد الجميع ..
أنا في هذا الشهر الفضيل لا أدعو على بيان بالموت .. ولا أدعو عليها بالمرض و لا أدعو عليها بأي ضر مما يتخيل الآخرون .. ولكني أدعو لها الله أن يشفيها مما هي فيه من حمى العداء وسرطان التلفيق والإدعاء بالباطل .. أما موضوع رقيص العروسة فهو مفتوح في سودانيزأونلاين دوت أورغ بعنوان رمضان كريم .. رمضان كريم .. وحيث أن المدعوة بيان قد سرقت الموضوع من هناك فقد أعدت فتحه من جديد هناك :
اللهم أشفها شفاء لا يغادر سقما
اللهم أشفها شفاء لا يغادر سقما
اللهم أشفها وأرح الخلق بشفائها
آمين يا رب العالمين
|