25-09-2007, 05:54 AM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Osman Hamad
ألاخ والعم مخير
الصداقة والخوة لوحدها دِين، ولو تعلمون إنه لعظيم.
لكم الود ومتعكم الله ببعضكم البعض.
|
الإبن عثمان.،
الصداقة دِين ودين، دِين يعتنقها المخلصون، حفظة المودة والمحبة والأخاء والصداقة دين في ذمة الحافظين على سنن الحياة الصادقة، سدادها مضمون عندهم.
الصداقة، حصة من روح الإنسان وجسده، لا تحصا ولا تحسب ولا تعد، يعطيها الإنسان لإخية الإنسان دون أن يحصي عائدها وأنتم يا أهل الحصاحيصا، هاكذا،،، زميلي في مراحل الدراسة الأولي وصديقي الذي أعطاني أكثر مما أخذ مني، أعطى ولم يحصي لأنهو حيصيصاوي الأستاذ أبوبكر وزيري له المحبة والصداقة.
تعرف يا سيدي ،صداقة الدِين بتنفع قدام وصداقة الدين بتنفع حسي،،، يعني الصداقتين مخارجة، حسي وبعدين ناسي ديل ربنا يغني الجميع ناس صداقة دِين، ما حالنا وحالهم من بعضو.
لك الشكر على المداخلة.
ولك شكري على حدبك وغيرتك على سودانياتك وإستلمت رسالتك وعملت بيها، حفاظا على الصداقة والخوة.
همسة:
قال ليهو أسكت ما تم
قال حاضر والعصيدة فيها السم
|
|
|
|
|