03-08-2009, 03:32 PM
|
#[15]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
ما أسعد سودانيات بكما .. هاشم .. ودفع الله!!؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دفع الله حماد حسين
[align=center]
قم ايها النابغة الذبيانى, لقد ظهر فينا شاعر نود أن يسمعك بعض القريض فقد أطلت النوم وأستعذبت الرقاد بعدما تيقنت أن دولة الشعر وديوان العرب قد قصف بها الردى ولم يعد لعكاظ وذى المجنة وذى المجاز وغيرها من اسواق العرب التى كان ينشد فيها الشعر, لم يعد لها وجود بعد أن طمرتها أطلال التقليد والتخميس والتشطير.
ولأنها المناجاة الأخيرة لا نود أن نثقل عليك ومعذرة إن استدعيناك عبر القرون فقد غفوت بما فيه الكفاية. قم عمّد لنا أحد احفادك.
جاء فى الأخبار انه كانت تضرب للنابغة الذبيانى خيمة فى سوق عكاظ يحتكم اليه الشعراء فيها.
[/align]
|
أكون غير أمين مع نفسي ومتطاول كمان لو إدعيت بأني قادر على إضافة ولو كلمة لما أتحفنا به الأستاذ هاشم من تداعيات .. ومن أعقبه بها من تعليق..ولا أملك أن أقول للثاني سوى .. صح لسانك وعلا بين العالمين مكانك وبيانك!.. وأقول للأول لله درّك أبا مهيد (وجد التيمان)!.. دع إندهاشك جانبا .. فقد وصلتني هذه المعلومة الحميمة من شخص حميم بالنسبة لك لن أذكر إسمه لمجرد إنه كان يظن بأنه قد فضح لي سرا دون قصد بذكرها.. وكنت في جلسة عطرت أجوائها بحضورك الأثيري المتميز .. لك حبي.
حقيقي يا أستاذي العزيز .. أعترف لك وعلى رؤوس الأشهاد بأنني وغصبا عني أحسدك غالبا وأحقد عليك أحيانا كثيرة .. أحسدك حسد من يتمني أن يطاولك عزفا على أوتار اليراع .. وأحقد عليك بصدق عندما تغيب عن سوح سودانيات .. لكم جميعا خالص محبتي .. تشاوووو 
|
|
|
|