في راسخ قناعتي أن أي نص هو في حقيقته "مرآة" يقرأ فيها مطالعها مقدار ما يختزنه من معرفة أو شعور..
قد تتلاقى الرؤى وقد تختلف..
وعلى هذا أقف من كل نص أكتبه أو أعرضه للقراءة موقف "القارئ" له من جملة القرّاء..
ولا أجد أي سبب لأن أحرسه بـ"عكاز" لمنتقده
أو "وردة" لمن يشيد به ويقرظه..
........
...
.
هل يبدو هذا كافيًا لبيان موقفي من عدم "التداخل" في هذا البوست مرة أخرى؟!
آمل ذلك..
نعم.. تلزمني التحايا الموفورات لمن حضر هنا
ومثلها لمن غاب..
|