عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2009, 02:09 PM   #[13]
imported_الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
هذا تسجيل نابض بالحيوية لحب "قروي" يا طيب...



هذا الوصف يحكي عن بعض من سمنة...
كنا نسميها في عامية الشارع عندنا "البقرة سفت"

جميل أن يقرأ الإنسان كتابة غير تقليدية ومتمردة يا طيب
مرحي بك ...
...........
....
..
من طريف ما بلغني في هذا الأمر أن أحد الصبيان الأشقياء كان دائم الدخول في خصوصيات غيره من دون أن يؤذن له..
هكذا "شلاقة" منه..
وكم أوقع أسرته في مشاكل لا حصر لها بسبب "تدخلاته الشتراء"..
مما حدا بوالده إلى تحذيره بعدم التدخّل في شؤون غيره..
ومع مرور الوقت احتل النسيان ذاكرته فنسي غليظ التحذير..
فبينما هو ووالده يصليان يومًا خلف إمام به من "السمنة" ما تشير إليه.. وقع المحظور
فما إن رفع الإمام قامته من حالة الركوع.. حتى أسرع جزء كبير من جلبابه إلى الاختباء عميقًا في "الدهليز"..
بعضهم غالب ضحكًا تفتت إلى "قنتات" متأرجحة بين الصمت والإفصاح..
غير أن صاحبنا كان أكثر جرأة.. حيث خطا خطوة واحدة، ومد يده مستلاً الجلباب من مخبئه..
عندها صدر عن أبيه صوت تحذير ضمّنه في "إحم"..
فما كان من الصبي إلا أن أعاد الجلباب إلى موضعه بـ"دفرة" غير منضبطة مستعينًا بمشط أصابع يده اليسرى بالتحديد كون "الموضع" لا يحتمل "اليمنى"..
الإمام شد قامته إلى الأعلى بعصبية وقبض مؤخرته بقوّة كادت أن تمسك بيد الفاعل..
فاصلاً بين "سمع الله" و"لمن حمده" بـ"سكتة لطيفة"!!



imported_الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس