بركه الجيت..يسعد أيامك..
راقت لي عبثية ذلك المشهد :الموت والحياة كثيراً
بيد أنه سيطر عليً مشهد لن أنساه
المكان: شرق السودان- كدبوت التي تبعد عشرات الكيلومترات عن مدينة كسلا
بدأ الصبح يتنفس مفسحاً المجال عن غبار المعركة..الفوضى تعم المكان.. العشرات من القتلى والجرحى " يفصحون عن لا جدوى هذا الموقع" وعلى بعد مئات الأمتار نشاهد الجهاد الإسلامي يقوم بنحر رقاب الرفاق.. غلي الدم في عروق بعض الرفاق.. إستلً أحدهم - كزلكه- سكينه للثأر عن دم الرفاق..
جحظت عينا ذلك الأخير كثيراً.. وزحف على ركبتيه.. توسًل أن يطاله شرف الموت بالرصاص
لم يذعن له الأخير.. وهوووب كالنافورة كان يتطاير دمه..
يا الله.. لغة الرصاص هذه تافهة.. والأتفه منها أنك لا تستطيع حينها أن تشكًل موقفاً .. حيث لا إعتبار للعاطفة..
هذه الحرب وثن
وأنا أؤمن بالحرب التي بين أحشائي
وأحشاء الطواغيت
إذن
فالتكن با عام عام الإنتصار
بالذي أدعوه حزبي
بالحبيبة..
بالصديقة..
بالوطن..
وعاشت الأرض لنا لافتةً
ولأعداء العصافير كفن.
|