عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2007, 09:59 PM   #[7]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

العزيزة فنار
شدتنى مداخلتك "الطاعمة" وقرأتها عدة مرات . رغم خروجك من موضوع ودخولك للآخر لم تفقد ترابطها فى لب الموضوع ولم تخرج من التساؤل الأساسى بين الدفاع عن قوميتنا أو قارتنا بين الأخلاقية واللاأخلاقية .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة
مشكلة الشعوب القومية .. بل هي ليست مشكلة وانما طبيعة... كالعرب والأفارقة وغيرهم .. انهم يركزون على الهوية الجماعية اكثر من الهوية الفردية ويغالون في هذا الشأن لدرجة تصدير احكام مسبقة على الأفراد باعتبار انتماءاتهم

الأوربيون والغرب بشكل عام يركزون على مسألة "الهوية الفردية" أكثر من تركيزهم على "الهوية القومية"
اذا استثنينا من نظرتهم تلك ما يتعلق بالجرائم السياسية الدولية كالارهاب مثلا

نجدهم يهتمون بالملاحظات العامة لتصرفات فئة معينة من باب اخذ فكرة عامة او تكوين ثقافة واقعية عامة ليس إلا ، بدون الحكم الفردي على كل المشمولين بهذه الفئة

نحن معشر العرب نأخذ رؤسنا وقلوبنا معنا اينما ارتحنا -بطبيعة الحال لن نسطيع تركهما- ولطبيعتنا العاطفية القومية لا نستطيع الاستقرار في المجتمعات "المطعمين" فيها كأفراد .. لذا نبحث عن جماعة وقومية ، أقلية كانت أو أكثرية ، لنلتحف بها
الهوية الجماعية إنتماء أقوى فى الغربة أكثر منه فى الوطن . فى زيارة أصدقاء أو أقارب فى داخل الوطن لايهمك آلاف من الذين يقابلونك . ولكن قدوم سودانى يمثل إنتماء كان يمكن أن يكون فى الحارة التى تقابلك ولا يهمك أمره ولكن فى الغربة تجدين فيه قرابة آتية من داخل بيتك .

هناك مجتمعين فى الغربة مجتمع المواطنة حيث تعيشين ومجتمع مواطنى بلدك وداهمنا ثالث لم نكن نحس به وهو مجتمع أفريقيا الذى تجمعك بهم هموم مشتركة .

الأوربيين قريبين من تأثير الدعاية الإعلامية ولكنهم لا يخلطونه بالأفراد بسلوكياتهم . يثتثنوكى ولا يثتثنون بلادك بك . إنفعالهم يشملك ولو لحين إثر جريمة أو سمعة مست أحد مواطنيك . هم فى بلادهم وهو حق مكفول لهم بشعورهم أن الوافدين يهددون أمنهم . ولا تتساوى الأمور إذا كان الحدث بيد أحد مواطنيهم .

الذى يثير الجدل بأن الأحداث التى تقلقنا مرتكبينها ليس من قوميتنا وتزال ملتصقة بنا , تطاردأبنائنا فى مدارسهم ومجتمعاتهم وتطادنا فى أعمالنا وعلاقاتنا . نحن لا نريد ولا نستطيع أن نفرض قوميتنا ولكن نريد أن نحمى وجودنا والحفاظ على ماء وجوهنا .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة

و قانون الحياة ينص على ان: كل شئ بثمنه؟؟

فما هو ثمن الإلتحاف برداء قومي في مجتمع معين؟

ان تلتصق به كل افعال هذه القومية صالحها وطالحها

من اكبر دوائر الانتماء الى اصغرها

عائلتك= بيت فلان طماعين .. بسبب عمك فقط
حارتك= الحارة الفلانية حراميين... بسبب ابناء جارك فقط
مدينتك= المدينة الفلانية لا يخافون الله .. بسبب تجار العقار
قبيلتك= القبيلة س مكارين
بلدك= الهنود أغبياء
قارتك= الأفارقة مجرمين
قوميتك= العرب ارهابيين ،، رجعيين ,, نزقين
كوكبك= سكان الأرض انانيين ومخربين
أعجبنى شرحك هنا ولو إنتبهنا له لتفوقنا على أنفسنا بالتغلب على العنصرية بإطلاق الأحكام على عوانؤها . وكل فرد يبكى من الإضطهاد والعنصرية تجده مغموس فيها وهو لا يدرى . عنصرية العرق وعنصرية المهنة وعنصرية الذكور وعنصرية الأديان . كلنا نمارسها بدون إستحياء ونشتكى منها لطوب الأرض .
و هذا ليس قانون الأرض كما وصفتيه بل هو أخطاء البشر وظلم الإنسان لأخيه الإنسان . ومحاربته ليس تحدى للجازبية الأرضية . مكاشفة أنفسنا بأخطائنا جزء كبير من العلاج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة
فانتسى الامر برمته ايها العزيز
فصحتك اهم
ودع الأفارقة " يهيصوا"
والعرب "تتطبل"
"هيصة" الأفارقة و "تطبيل" العرب هو من المسكوت عليه . الإتجاه الآن أن لا يبقى ما هو مسكوت عنه . التعرية والمواجهة أولها الزات يزيدنا صحة ومعافاة ويخرج كثير من السموم ولهذا نكتب ونجمع آراء بعضنا البعض حتى نخرج بجسد معافى لأمة دمرها السكوت عن الحق والحقوق

أشكرك لمداخلتك الثرية التى لن تذهب أدراج الرياح

لك الود كله



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس