حبيبنا مخير
كيفنك يازول يازين
وعساك طيب
أسمح لى بمداخلة صغيرة أتمنى أن يتسع صدرك لها, وأنت من سعى بيننا بالإلفه وحسن التهذيب..
-لاأرى داع للإستنجاد بالإدارة فى حوار يخص العام, والحوار هذا لايزال مفتوحآ وهو بالمناسبة غير قابل لأى شكل من أشكال الحسم النهائي والقاطع,..
- أرى فى تشريحك كثير خلط ومطالعة جانبها الصواب فى فهم المراد توصيله,
فالحديث فى ذلك الخيط لم يقصد به أهالى دارفور, ولم يعنى بتتفيه أو تقزيم معاناتهم أو نضالاتهم الحقه لإذالة مظالم الحقتها بهم النخب الحاكمة والسيستم الذى يحتكر فيه المركز كل شئ, بل قصد أولئك المتاجرين بقضايا أهلهم ,
المقصود أولئك التجار الذين لايختلف مشروعهم هناك عن مشروع الجبهة
بأى شئ,
المقصود يادكتور هم المناضلين الكرتونيين الحالمين بنصب مشانق جماعية
للشماليين بزريعة تواطؤهم جميعآ فى مأسأة دارفور..
-هذا حديث طويل وأنا شخصيآ على إستعداد لمحاورتك فيه كى نبدد أى سوء فهم
قد تنتجه القراءة الخاطئة بكل حسن نية..
لدى تجارب فى حوار هؤلاء التجار ويمكننى مدك بعينات لتفهم أن المقصود ليس إنسان دارفور.
- تابع هنا وهناك لتعرف أى إختلاف فى الرؤى يجمعنى مع بيان,
ولكنى هنا أرى أن مطالعتنا للواقع لم تختلف, لأن الخلاف لم يكن
فى أصل الأشياء والقضايا بل فى رؤيتها وطرق معالجتها وهى أمور تختلف فيها إتجاهاتنا الفكرية ولكننا سنتفق دون شك ضد أى متاجر بقضايا الوطن
وهموم إنسانه
- فى الختام أتمنى أن نرى طرحك المغاير فى البوست المعنى
وليكن خلافآ فى الرؤى نتعلم منه جميعآ..
ولك الود
|