الأحباء
نسايم، حجر الحريات ما بيندار ولو كنا بنرضا بيهو كنا حسي مع ناس البشير الظلمة في السودان مستكينين ومبسوطين معاهم وداخلين في المولد السيدو غايب دا، ما قدرنا علي الصبر هناك وربنا أدانا فرصة الهجرة (قلبي مع المساكيين المتنجضين بظلمهم من أهل وحبان في جوا السودان)
لكن في مواضيع بتثير نعرات وممكن لي زول من أول وهلة تحز في نفسو ودا إنفعال طبيعي، ممكن بعد حوار يرجع عن قناعة أو يتراجع ممكن دون قناعة.
قريبي
هو المصيبة الشين الوشو بس كراس حساب دا كان أول شنو؟
تعرف الحكمة أنو الراس المدبر محسوب من الغرب برضو لكن في ناس من البحر، أشد ظلما، ما هو حسي طار وفي راسها ناس البشير وعلي عثمان، إتصلحت ولا برضو البكا على الماضي ونقول أنو في الأول.
قالو؟ لمن تشتغل كتير غلطاتك بتكون أكتر ولمن تشتغل شوية غلطاتك بتكو أشو، ودا برضو بينطبق على الكلام، أخير لو ما سكتنا ننضم شوية.
الجلي
سيد عيد الميلاد
كل سنة وإتا طيب
ذي ما بيقولو او ممكن يقولو؛ النقاش لايفقد للود قضية
بحب الزول وحتى لو كان سياسي منظم بيطلع الحقيقة
ودا مية في المية البيخليك تختلف مع الدكتورة بيان وتتفق معاها في الأشياء مختلفة وحتى أنا برضك فتحتا ليا باب نقاش لتبادل الرأي وإنشاء يبقى فاتح على طول.
الأحباء
على آي حال ما قصدي أنو الدكتورة بيان التي أحترمها وأكن لها كل المودة؛ لها قصد سؤ ولكني بروح الإنضباط الذي كل واحد مننا يتمنى أن يسود سودانيات، قصدتا لفت نظر الحبيب عكود أنو بي إسلوبو الحنين الراقي، يراعي المواضيع التي ربما تفهم خطاء وتثير البعض، ما هو ذي كدا البعض ممكن يكون إفتكر أني محموق (محمود المليجي).
همسة
سودانا بنحبو
وبنحب كل البحبو
|