17-11-2007, 12:44 PM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب جديـــد ::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
اطفال دارفور والوهم
اخراج الاطفال من بيئتهم شئ غير صحى . ولكن اذا كان بامكانى اليوم ان اخرج كل الاطفال من المجارى فى الخرطوم . وان ارى كل شماسى يقتات من الزباله _( الكوشه ) . ويتعرض للاغتصاب والضرب والاهانه والاحساب بالذل والحرمان . لما ترددت فى اخراجهم وايجاد مأوى لهم فى اى بقعه من الارض تعطيهم شعوراً بالكرامه . فالتعليم مثل الهواء مهم للجميع . اذا كان المجتمع يجعلنى احس باننى نفايات فأى ولاء يمكن ان احس به نحو ذلك المجتمع .
لماذا نذهب بعيداً . كيف يمتلئ مركز المايقوما باطفال مجهولين الابوين , وكيف ينازع اطفالنا القطط والكلاب السكن فى المجارى . ويصرف مال الدوله فى السيارات الفاخره لرجال الدوله والفلل الرئاسيه , ولا اقول اليخت بل اليخوت الرئاسيه . بدل التباكى على اطفال تشاد بدون وجه حق ووصفهم بانهم سودانيين وانهم سيتعوضون للاغتصاب والاستغلال الجنسى فلنوجه الاتهاب لانفسنا ولحكوماتنا القديمه والجديده .
فى كتاب السيف والنار لرودولف سلاطين ذكر ان الطفل كبسون من الفرتيت انقذ من قافله رقيق تخص التجار الشماليين . وارسل الى انجلترا . حيث تعلم ودرس وارسل خطاباً الى سلاطين يشكره ويشكر من انقذه فلقد ذهب الى عالم رحيم حيث دخل المدرسه وتعلم ووجد كل رعايه واهتمام .
السؤال الاهم ... من الذى خلق المشكله ؟ . هل كان الفرنسيون جزء من الجنجويد او اللذين حملوا السلاح او اللذين اشتروا طائرات الانتنوف وقصفوا بها القرى وحرقوا المعسكرات ونهبوا واغتصبوا ؟ . هل اشتركت هذه المنظمه الفرنسيه فى الاغتصاب والحرق ؟ .
هل نسيت حكومتنا ان كل الدول الصناعيه ملزمه حسب قرار الامم المتحده بدفع واحد فى المئه من دخلها كمساعده لافريقيا والعالم الثالث . هل نعرف ان بعض الدول من السويد تدفع اكثر من واحد فى المئه . هل نسينا الدنماركيين اللذين كانوا يجوبون السودان ويحفرون الآبار ويبنون الحفائر ويعيشون فى اماكن يكره اهل الخرطوم الذهاب اليها . هل نسينا ان الدنماركيين قد صنعوا سفن حديثه واعطوها هديه لحكومه السودان لكى يقوم السودان بنقل منتجاته . لقد بيعت هذه السفن وكثير من المشئات الى رجال الانقاذ بالرغم من انها اتت كمساعدات .
لقد حاولت المنظمه الفرنسيه ان تقم بعمل قد لا يكون صحيحاً . ولكن القصد كان ولا يزال نبيلاً . فلقد تعب العالم من رؤيتنا نعارض مساعده اهلنا , وعندما يريد الآخرين مساعدتنا نقف فى طريقهم . او ننهب او نسرق او نختلس المال ومدخلات الاغاثه . فارادوا ان يقوموا بعمل يحسبونه بدايه لعمل كبير وجيد . فعندما نصرخ ونتشنج ونقول ان المانحين لم يوفوا بوعودهم بخصوص دارفور واعادة التوطين . تدفع حكومه الانقاذ عشرات الملايين عياناً بياناً امام نظر العالم لحماس . وحال الفلسطينيين فى غزه هو ما نحلم به نحن بعد مائه سنه . ونعقد الصفقات ونشترى السلاح من روسيا بمئات الملايين من الدولارات ان لم يكن ملياردات . لقد حاول البعض من اللذين ألمهم ما شاهدوا فى التلفزيون ان لا يجلسوا مكتوفى الايدى . وألمهم عدم اهتمامنا وخيبتنا . فلماذا نأتى بالفلسطينيين عندما يعانى اطفالنا من الجوع والتشرد حتى فى داخل الخرطوم .؟.
... ناس لا ترحم ولا تخلى رحمه الله تنزل .
التحيه
شوقى
|
دا شنو يا زول ؟
بعدين السؤال الأهم: من الذي خلق المشكلة ؟
دا ما السؤال الأهم ولا حاجة !!
***
ما دخل الفلسطينيين بمحاولة سرقة أبناء دارفور أو تشاد ؟
الفرق شنو بين إنو الأطفال ديل يكونوا تشاديين أو سودانيين؟
ما هي سرقة أطفال في النهاية ..
***
علاقة الدنماركيين بالموضوع شنو؟
***
المنظمة الفرنسية هدفها نبيل؟
سفاح صنعاء السوداني قبل سنين
لمان بيكتل الطالبات برر جريمتو بأنو عايز يدخل النار
ويدخلن الجنة شهيدات ..
|
|
|
|
|