يا سلام ايها العزيز
تعرف انا دائما في انتظار الصباح الجميل الفيهو البلاد تكون حرة
لكن ابدا لا احلم بصباح جميل لي..
الا اليوم احسست ان الصباح الجميل الشخصي قد اتى..
وعلى يدك انت كبيرنا وتاج راسنا..
ان تكتب عني انت فهذا الشرف الما بعدو شرف
وان تكتب كلام ايجابي عادل فهذا امر يشق القلب فرحا..
الان قد وصلت بيان الميس...
واسعدني انك قد فهمت ما اكتبه على حقيقته..
يشيع هؤلاء انا كوزة ومستفيدة من الانقاذ
ولم يحضر اي شخص دليل لذلك حتى الان...
لم يوضح اي شخص كيف استفادت بيان من الانقاذ او اي شخص من اسرتي..
زارني عدد كبير ن الناس في بيت الوالد في بحري
حتى ان احدهم شتمني وعيرني بفقرنا وبيتنا الذي لم يكتمل
عندما وصلني الى منزلنا بعد احد التجمعات البوردية.
(اختلف معي دون سبب)
نحن اسرة متعلمة شريفة لم نفعل لهذا الوطن غير الخير..
لم نشارك في طعنه او سرقته او نهبه..ولا نتوقف عن الحلم بالصباح الجديد
لا نمتلك سيارة واتوصل بالمواصلات العامة
طيلة بقائي في الخرطوم,, ويشهد على ذلك
كل اصدقاء البورد الذين عادة نلتقي ثم نتفرق
ومنهم من يوصلني الى موقف بحري..
عندما شن الهجوم علي ووصفت اني اتقلب في نعمة قروش السودان
المنهوبة..لم يكتب اي شخص من الذين
زاروا بيتنا المتواضع نافيا ذلك.
ولم يكتب اي ممن مشى معي كداري الى موقف بحري
صمت الكل خشية ان يوصفوا بالظلامية او الموالاة لي.
هؤلاء بورداب الخرطوم الذين يعرفون ان هذه اكاذيب وصمتوا
كما صمتوا عندما علقت صورة تجمعني والابن العزيز جمعة في احتفال
سودانيزاونلاين كدليل على انني في الامن.
لم ياتي ولا واحد ليقل ان هذه الصورة في احتفال عام..
كل هذه الاكاذيب مررت هنا في البوردات هذه
بحضور من رأى الحقيقة العارية..
ان بيان غبشة من غمار الشعب لا تملك بيتا ولا سيارة
وقطعا لا تتنعم باموال الشعب المنهوبة..
حيث يعمل زوجها استاذ في جامعة ماليزية بالتعاقد الشخصي.
مثله ومثل ملاين المغتربين. الذين لا يفوت مرتبهم
حلحلة مشاكل الاسرة الصغيرة والكبيرة..
شهادتك هذه يا كبيرنا شوقي اتت في الزمن المناسب.
لتعيد لي الثقة في ان اخيرا هناك من يعرف الحقيقة
ولديه الشجاعة الكافية ان يصرح بها..
لان هناك عدد كبير يعرف الحقيقة ولكن قلة هي التي لا تسكت
عندما لا يحسن السكوت..
اشكرك جدا واشكر كل من اتى الى هذا البوست
وأمن على ما قلته,,, لان شهادة هؤلاء شهادة
اعتز بها.. بعضهم اختلف معه فكريا
ولكن اعرف تماما ان الهدف واحد والطرق مختلفة..
مثل ام راشد التي هي نموذجي لشخص يعرف الاختلاف وشرفه..
واشكرك يا فيصل على النصائح..
ولكن فقط او لو تراجع الاختلافات وتنظر
انني اصمت واتجاوز عن الشخصي واثبت موقف
كما حدث في غزوة المينبوس
لم يكن المقصود هو فاروق حامد بقدر ما مقصودة
عقليته ( علما انه انزل ذلك البوست دون سبب)
انا لم اقتص لنفسي بل لكل النساء في الدنيا من عمر شهر
الى عمر 100..
رغم تقاعص الجندريات العندهم الجدنر بيطلع ساعة القشرات
والبوبار..
وكذلك ينسحب ذلك على مؤدب الزوجات عاطف مكاوي
لم يكن المقصود شخصه بل عقليته..
التى تدعي التحرر وهي ابعد مسافة مليون ميل منه
شخصية متناقضة ومنفصمة.. تنادي بحرية المرأة
ولكن تقمع امرأة اخرى وتطالب الزوج بتأديبها
طبعا برضو الجندريات الدعيات سجلو تقاعص كبير في هذا.
ولذلك لا تفسر ردودي الحادة انها غضب مسيطر علي ابدا
انا لا اغضب ابدا
انا احفر واوضح عقليات تضر بمسيرة المرأة
حتى ينتبه الناس لها..
يعني الموضوع عمرو بالنسبة لي لم يكن شخصي
دائما هو حفر عقليات للاجيال القادمة من النساء..وتنبيههم وتحذيرهم
من ذئاب تلبس لبوس النعاج وتنظر عن المرأة وحقوقها
وهم اكثر الناس خرقا لهذه الحقوق..
فقط تمليك تجارب للاجيال القادمة لا غير..
رسالة شايف كيف؟
الاخ فتحي انا متشرفة بك وبان الله يسر لنا
هذا المكان حتى نلتقي باناس امثالكم
انا ما حادة ولا غاضبة انا فقط اكتب ارائي بكل وضوح
وكثيرا ما لا تعجب البعض ونختلف من يحتد معي
اللبس له كبك بشلاخات في الدافوري السايبري
وكلو في قضايا عامة لا تمسني الا بعامة..
مثل الموضوع الدائر الان حول ما كتبه حيمورة
لجمعة وما كتبه لي فيما بعد.. لا شئ شخصي.
العزيز عمر
شكرا ليك لدعمك الدائم لي وكلامك الطيب في حقي...
وذي ما بقولو الخواجات
الحاجة البتشوفها ههي الحقيقة انا لا اتلون ولا اتناقض
شكرا ليك مليون واتمنى اكون عند حسن ظنك طوالي
الاخ دكتور مخير شكرا ليك وانت دائما في قلبي رجل لطيف وطيب
اختلف معك بمحبة..
العزيز نوفل ابو بيان
شهادتكم مجروحة وتنزف دما.. انت ابن عزيز لي
واتمنى اكون عند حسن الظن دائما..
الاخ النعمان شكرا لك وانت ترى ما كتبه العزيز شوقي
حديث صادق.. ساحضر الى الخرطوم قريبا
سلامي لمجذوب ومحمد مصطفى..
|