عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-2007, 03:52 PM   #[12]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

الإخوه والأخوات المتداخلين.. إزيكم وعفواً ع التأخير.. بس ظروف عملي قاسية شوية اليومين ديل..
عمار..كل سنة وإنت بألف صحة وعافية..
بالرغم من أن قضية المرأة قد أوجدت كهًاناً ووعاظاً وإنتلجستيا للتصدي لها إلا أن الفئات آنفة الذكر لم تسلم من كونها إنتلجستيا يصيغون أنيق العبارات , والواضح أنها ستكون كذلك والدليل تعميدها في الميثيولوجيا القديمة في عشتار وعشتاروت والذي يشير للبون الشاسع بينهما مالم نستفق من قمقمنا .
كمدخل إعتقد أنه وجب أن نزيح القناع البطريركي/ الذكوري ونوقف الإتهامات المتبادلة بيننا حول من المتسبب في اللعنة التي طردتنا من ال paradise في محاولة جادة لأن نعيد صياغة واقع معافى الكل يحترم كينونة الآخر – بما تشمله هذه الكينونة من معان- ودور الدولة بكافة مؤسساتها في إعلاء قضية المرأة.
ويبقى دور مؤسسات الدولة ( الإعلامية, التربوية, السياسية, الإجتماعية) فرس الرهان في وضع حد لنزيف المرأة بوضع القوانين التي تحميها.
بيد أنه ولو سلًمنا بوصولنا إلى حماية الدولة لها بالضرورة أن ننتبه إلى إنتفاء ثقافتنا الجنسية تلافياً لوضع حد للجريمة وللتعامل مع الجنس بمفهوم سليم.
طيب.. لنكن واقعيين أكثر.. بشكل علمي هنالك غدد وإفرازات وهي مسئولة عن الإثارة هذه الإثارة يختلف التعامل معها بين توظيفها وكبتها تبعاً لقبول المجتمعات بها , بيد أن رفض بعضهم لا ينفي حقيقة وجودها
وتداولها سرا.. وهذا التناول الخفي هو ما سنحاول أن نفرتقه.
الكل يولد وبداخله أسئله هذا السؤال البرئ: أنا جيت كيف؟ وإلى حين التوصل لإجابه تنتصب عشرات السنوات وصولاً إلى مراهقته وعزمه على تخبئة " الوسادة الخالية" تحت وسادته جنباً إلى جنب مع أسئلته الوجوديه وتخوفه من " المية سوط وشيلة الحال" وإلى أن يتزوج يكون قميصه قد من دبر مائة مرًه بإلحاحه الداخلي فيعمد إلى حالة التسليم والتسلم – كما ذكر عمار- , أو إذا تفنن يكون قد مارس العادة السرية أكثر مما ينبغي . وحين دخوله على عروسه يواجه يكتشف عوالم لم يكتشفها ( سايكو الجنس- الممارسة الجنسية الصحيحة- هل الجنس فن" والا سكوكيه"- ماهي الأسباب التي تؤثر على الحياة الجنسية- القذف السريع- مضار العادة الجنسية- الضعف الجنسي- لماذا الإخفاق ليلة الدخلة- متى تكون عروسك خصيبة- مقويات الجنس- الخ). بيد أنه حالما توصلنا إلى الإجابه عن السؤال أعلاه : أنا جيت كيف؟ ننشغل بكيس الخضار وفاتورة الكهرباء ولاندفع فاتورة معرفتنا لأجيالنا وهكذا دواليك في ديالكتيك غير منصف.
بجي راجع



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس