ما أجملها من ليلة...
ازدانت الصالة المغلقة من نادي الضباط بمئات من عشاق الأنيق عثمان محي الدين...
وتحلقنا وكلنا آذان حول الشاب الجميل...
ولج (بنا) الى سوح التنغيم البديع وفضاءات الموسقة الرحيبة...
عزف لنا من روائع أبراهيم عوض فسحر آذاننا
ومن بديعات عثمان حسين فأمتعنا
ومن زواهر وداللمين فأطربنا أيما طرب
ياللكمنجة في يديه عندما تزغرد
أيووووووووووووووووي يوووووووي
...
..
.
|