31-12-2007, 09:47 PM
|
#[10]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
إستقلالنا ماذا تحقق منه ؟؟
إن الشعوب الحية تقاتل دائماً من أجل أن تكون أمة حرة راشدة تؤدي دورها بين الأمم ولما كان حتى نصف القرن الماضي كثير من شعوب العالم ترزح تحت زل الاستعمار الذي استغل مواردها ونهب خيراتها في أبشع صورة لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان ، لذا كانت معاركها الأولى من اجل حريتها واستقلالها و جادت فيها بالغالي والنفس و النفيس وتفاوتت التضحيات كل دولة حسب ما حاط بها من ظرف . و في النصف الثاني من القرن الماضي نالت جل مستعمرات العالم استقلالها ولكن الاستعمار كان أشد لؤماً وأخبث ذكاءً فتركها تدور في فلكه بلا فكاك فهي المنتج للمواد الخام لصناعته وهي السوق لمنتجاته الصناعية وقبل ذلك قيد بعضها بأحلاف سياسية و صب بعضها في قوالب فكرية لا تلاءم أوضاعها ولا تتفق مع ظروفها في استلاب فكري حتى تتبعهم في محاولة فاشلة للحاق بهم فظلت تلهث راكضة خلفهم فسموها متخلفة !!
والسودان واحد من هذه الدول التي نالت استقلالها في هذه الفترة وإن كان دون أحلاف كما قال الزعيم الخالد الرئيس الأزهري (نظيف زي الصحن الصيني لا فيه شق ولا فيه طق ) إلا انه لم يخلصنا من تبعية الشرق والغرب ولم يصهرنا امة واحدة وظلنا نحتفل كل عام بعيد الاستقلال طوال خمسين عام دونما نقف لنسأل أنفسنا ماذا تحقق لنا من استقلالنا ولماذا نحن لم نزل أمة في مرحلة الصراع بين مكوناتها العرقية والدينية و الجهوية .
هذه دعوة للحوار فهل من مجيب ؟؟
|
لك التحية يا عزيزي كباشي على طرح هذا الموضوع للتداول ونحن نحتفي بذكرى استقلال السودان والذي لم يتأتى من فراغ ، وإنما نتاج نضال الشعب السوداني باحزابه الوطنية ومنظماته ونقاباته وقياداته الصلبة بزعامة الزعيم الخالد إسماعيل الأزهري طيب الله ثراه0
فاليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا0
فهل سطر التاريخ بالفعل ميلاد ذاك الشعب الآبي بعد أن رُفع العلم في القصر؟؟0
تعرف يا كباشي إن من أكبر أوجه الفشل عجزنا عن حماية هذا الاستقلال - ونحن نواجه تحدياً جسيماً يتمثل في ( وحدة السودان واستقراره) - فيا ليت يكون في ذكرى الاستقلال الـ 52 محاولة جادة للوفاق وجمع الصف الوطني ومن ثم مواجهة هذا التحدي0
عسى ولعل أن تكون وحدة السودان جاذبة - (بالنسبة للجنوبيين) - وننعم جميعاً بسودان ديمقرطي موحد نسعد فيه بالأمن والاستقرار روحه التداول السلمي للسلطة، ولا مكان فيه لكل متهاون0
فالوطن يتوق لأبنائه الشرفاء الذين يعملون بكل تجرد وحرارة الطريق ستذيب كل متخاذل0
اللهم أجعل الغلبة لأمتنا وأنصرنا على أنفسنا حتى نتجاوز الذات إلى المصلحة العليا0
عصام كمتور0
|
|
|
|
|