عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2010, 06:05 AM   #[11]
imported_الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الوليد عمر
 
افتراضي

[align=center]...............[/align]










اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس مشاهدة المشاركة
الاستاذ الكريم
كم يؤلمني ذلك الجهل والتعنصر العرقي السازج بين ابناء القارة السمراء
واخبرك سر عشت بالخليج العربي لمدة خمس سنوات ولم اجد الا قلة من الاعراب الذين ينحدرون من اصولا يمنيه وهم اصل العرب ام بقايا المستعرب الخلوي فهم خليطا من الهنود والباكستان والايرانيين ورهط قليلا ينحدر من بلاد الشام التي لا اعترف بعروبتها وكم هائلا من الزنجباريون وهم كينيون شكلوا العرب السمر الذين يسمونهم الخوال اي بمعني تجميل لمعني عبدا وليس بعربي وهم يتحدثون اللغة الخليجيه والرطانة الخاصة بهم
فما بالا نحن المسعربون الافرقيون سنحتن وشكلا نتشبس بتلابيب عروبة فقدت هويتها
وذابت مع الدولة التركيه العثمانيه التي شكلت كوكتيلا من شعوب العالم اجمع
فرحمة بنا اتركوا جهل ابليس وتكبره ولا فضل بين اسود ولا ابيض الا بالتقوي
وقال تعالي في آي الذكر الحكيم
ان جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمك عند الله اتقاكم
صدق الله العظيم
وكم تعجبني هذه الابيات الحكيمة
اولك بيضة مذرة و آخرك جيفة قزرة
وبين ذاك وذاك بولا وصنان ودما وتخرج منك العزرة
فلما يا ابني ادم الكبرا
فلما يابني ادم الكبرا
فلما يابن ادم الكبرا وقد ساوي الله عبيده في كل شئ حتي انبياءكم وخاتمه محمد بن عبد الله (ص)
وفي شهادة اسلامكم تردد وما تعؤها اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله عبدة ورسوله (ص)
اتقي الله في انفسكم
وقنبوا عافيه
وجيدة





[align=right]مرحباً بك أختى الكريمة وجيدة حاتم عباس ، و أشكرك جزيلا على التداخل و إبداء الرأى و أسعد كثيرا بإضافتك القيمة ، و يا أختى الفاضلة أنا أيضاً أعيش بالخليج لفترة طالت و تطاولت حتى كدت أظن ألا نهاية لها ، ولكن رغم ذلك لا أخفيك أننى أشعر ببعض التطاول رغم أننى لا أصنفه فى خانة الإستعلاء العرقى بقدر ما أراه حالة من التنافس الإقتصادى بين منتسبى الجاليات النازحة للخليج لأهداف إقتصادية بحتة و لست أرى أى من العرب الموجودين أو حتى المستعربين منهم متقوقعا فى ذهنية إستعبادية متشدقة بالأصول العرقية بهدف إقصاء الأخرين أو النيل من كرامتهم أو التندر بخلفياتهم العرقية ، على النقيض تماما مما يحدث فى بلادنا التى سيطرت عليها هذه المفاهيم و التى فى تقديرى لم تكن قائمة حتى على الصورة النمطية لدواعى الرق و الإسترقاق فالمفهوم الكلاسيكى للعبودية هو إمتلاك إنسان ذو سحنة لون فاتحة و شعر (مهبهب) أو أصفر و طويل و عندو شنب لإنسان ذو أنف أفطس و شعر مجعد و بشرة داكنة اللون ، وهذا أمر غير موجود فى الحالة السودانية لأنه لا يوجد هنالك من يمكنه الإشارة إلى كونه أبيض أو عربى أو صاحب دم سامى نقى غير ملوث بالدماء الزنجية ذات الوضاعة المفترضة و النتونة الجينية الإجبارية ، إذن فالقومة و القعدة فوق أم كم ، إذا كنا كسودانيين غير معترف بعروبتنا من الأساس ولا نمتلك مقومات السادة و صفاتهم الشكلية فلماذا نستعبد إخوتنا و نسترقهم وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا جداً ؟

هذه الحالة السودانية من التشدُّق بأنساب بالية لا يعترف بها حتى أجدادنا العرب المفترضين لهى حالة مثيرة للعجب و الغرابة و الدهشة فى الحقيقة و تحتاج للدراسة المستفيضة سيكولوجياً و إجتماعيا للوقوف على أسباب إستشراء هذه الأمراض القاتلة و المقوِّضة للحضارات و إن كان لابد لنا من التفكير فى مستقبل أبنائنا فيجب علينا العمل على حمايتهم من هذه المفاهيم الموغلة فى اللا إنسانية و العمل فى ذات الوقت على أنسنة أنفسنا و تشذيب أخلاقنا و قيمنا الجمعية .



مع التحية.
[/align]









[align=center]...............[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
imported_الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس